سياسي مصري: النهج الإقصائي في سوريا يقود إلى الصراع والتفكيك

قال سياسي مصري إن ما يجري في سوريا استهداف ممنهج وانتهاك لحقوق المواطنة، محذراً من سياسة إقصاء تطال مكونات المجتمع السوري كافة، ومؤكداً دعم مصر للشعب السوري.

سياسي مصري: النهج الإقصائي في سوريا يقود إلى الصراع والتفكيك
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   10:00
مركز الأخبار

قال رامي زهدي، وهو سياسي مصري مهتم بالقضية السورية وبقضايا السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، إن ما تعرض له أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المواطنة، ورسالة تهديد تطال كامل المجتمع السوري، وليس فئة بعينها.

وفي مشهد مصور نشره السياسي زهدي، أوضح أن رسالته "ليست مجرد رسالة دعم لأهالي أحياء حلب، سواء الشيخ مقصود أو الأشرفية"، مشيراً إلى أن ما جرى هناك من "تهجير وإيذاء وإقصاء اجتماعي وسياسي" يفترض أن تتحمّل مسؤوليته الدولة والجهات المعنية، إضافة إلى "الجماعات الإرهابية ودول أخرى تساند ما يُرتكب من أعمال ضد مواطنين شرفاء من مكونات الشعب السوري".

وأكد زهدي أن ما يحدث في حلب "ليس حالة معزولة أو مرتبطة بجغرافيا محددة"، بل هو جزء من مسار أوسع من الاستهداف، قائلاً: "اليوم يُستهدف الكرد، وبالأمس العلويون والدروز، ثم بعد ذلك السنة"، محذراً من أن هذا النهج الإقصائي يقود سوريا إلى مزيد من التفكك والصراع.

وشدّد السياسي المصري على أن الإقصاء والتهميش "يخدمان أجندات لا علاقة لها بمصلحة سوريا"، مضيفاً أن سوريا التي يتمناها السوريون والعرب "يجب أن تكون دولة قوية تشمل جميع مكونات المجتمع السوري، دون تمييز أو إقصاء أو تهميش لأي فصيل".

وأشار زهدي إلى أن ما تشهده حلب يكشف "إلى أي مدى يمكن أن يصل الاستهداف عندما تُغيب قيم المواطنة والعدالة"، داعياً إلى مواجهة هذه السياسات من خلال موقف وطني جامع يرفض كل أشكال العنف والانتهاكات بحق المدنيين.

وختم حديثه، بالتأكيد على وقوف مصر إلى جانب الشعب السوري، قائلاً: "كل الدعم والمساعدة من مصر لإخواننا وأهلنا في سوريا"، معبّراً عن أمله بأن تتجاوز البلاد هذه المرحلة الصعبة عبر مشروع وطني جامع يحفظ كرامة السوريين ويصون تنوعهم.

(ع م)