ناشط سياسي درزي: القوى الدولية تدّعي الإنسانية وتصمت عن المجازر

وصف ناشط سياسي درزي الصمت الدولي بأنه تغاضٍ مريب عن الجرائم الممنهجة التي يرتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا ضمن مناطق متعددة من البلاد، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات والخطف والحصار في حلب والسويداء والساحل ومناطق أخرى يعمّق الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين في ظل غياب فاعل للقانون الدولي.

ناشط سياسي درزي: القوى الدولية تدّعي الإنسانية وتصمت عن المجازر
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   03:40
السويداء

‏انتقد الناشط السياسي الدرزي بشار نصار، الصمت الدولي إزاء الهجمات والجرائم التي تتعرض لها مناطق متعددة في سوريا، محمّلاً القوى الدولية مسؤولية التغاضي عن "جرائم ممنهجة" تطال مكوّنات سورية مختلفة.

وأشار نصار، في تصريح لوكالتنا، إلى أن هذه الجرائم كان آخرها ما شهدته أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، إلى جانب استمرار عمليات الخطف والقتل، وامتداد التهديد إلى مناطق أخرى من سوريا، كما هو الحال في دير حافر ومسكنة بريف مقاطعة الطبقة.

وتعرضت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد منذ 6 كانون الأول الجاري، هجمات شنها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، ما أسفر عن وقوع مجازر واسعة ونزوح آلاف الأهالي، فيما لا يزال مصير المئات من المدنيين مجهولاً حتى الآن، إضافة إلى تضرر مئات المباني والمؤسسات المدنية في تلك المناطق.

ولفت نصار إلى أن القيود والحصار المفروضين على السويداء، إلى جانب حوادث الخطف في الساحل ومناطق من الداخل السوري بحق معارضين في الرأي والتوجه السياسي، تسهم في تعميق الأزمة الإنسانية وتقويض فرص الاستقرار.

ونوّه إلى أن ما يجري يحدث في ظل غياب فاعل للقانون الدولي، مستغرباً هذا الصمت، قائلاً: "غريب هذا العالم الذي يصمت على أكبر جريمة في هذا العصر، وبئس المجتمع والقوى الدولية التي تدّعي الإنسانية وتصمت أمام المجازر."

ودعاها في الوقت نفسه، إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، ووضع حد للجرائم، والعمل الجاد لحماية المدنيين ودعم مسار يضمن وحدة سوريا وحقوق جميع مكوّناتها، لا العكس.

(أم)

ANHA