أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة

خرج الآلاف من أهالي مقاطعة دير الزور في مسيرة، تنديداً بالمجازر التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من الاحتلال التركي بحق المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، بمدينة حلب.

أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
أهالي دير الزور ينددون بمجازر مرتزقة الحكومة المؤقتة
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   15:23
دير الزور

نظم تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة دير الزور مسيرة، تنديداً بالمجازر التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة تحت شعار "بدماء أبناء الشيخ مقصود والأشرفية نكتب التاريخ ونجتث الطائفية".

انطلقت المسيرة من أمام مقر المجلس التنفيذي، بمشاركة أعضاء الهيئات والمؤسسات والمجالس المحلية، والقيادات المدنية والعسكرية، وشيوخ ووجهاء العشائر، وسط هتافات تعالت تنديداً بالعدوان وتأكيداً على وحدة المصير السوري.

ولدى وصولها إلى دوار المعامل، تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية، ألقى خلالها، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي، محمد الدخيل، كلمة نادى فيها الضمير السوري، قائلاً: "إلى متى أيها السوريون؟ ألم يحن الوقت لنتحاور؟ أوقفوا القتال، فالسوريون هم من يجب أن يكتبوا دستورهم بأيديهم ولا يمليه عليهم أحد". وأكد الدخيل أن "دماءنا حرام على بعضنا، وإن كان ثمن الحرية هو دماؤنا فنحن فداء لسوريا".  

من جهتها، أدلت الإدارية في منسقية تجمّع نساء زنوبيا، سحر مصطفى، ببيان أكدت فيه أن الاعتداءات الإجرامية على حي الشيخ مقصود والأشرفية تعكس استهتاراً سافراً بأرواح المدنيين.

وقالت: "هذا الهجوم ليس حادثاً فردياً، بل هو حلقة جديدة في سلسلة الجرائم المنظمة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وضرب مشروع العيش المشترك والشراكة التي يتطلع إليها السوريون".           

       

بدوره، تحدث الرئيس المشترك للمؤسسة الدينية في مقاطعة دير الزور، عيد العلوان، عن القيم الأخلاقية والإنسانية، محذراً من مغبة الانجرار وراء الفتنة.

وقال: "إن ما يجري اليوم من اغتيال وتناحر يضعنا أمام تحذير نبوي شديد من القتال بين الإخوة. أي نصر يبنى على جثث الإخوة؟"، ووجّه نداءً صادقاً لكل الأطراف لتحكيم العقل والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن الحوار هو قمة الشجاعة والمسؤولية لإنقاذ ما تبقى من سوريا.

وانتهت المسيرة ببيان ختامي أكد فيه المشاركون على:

الوقوف الكامل والثابت إلى جانب الأهالي في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

التضامن المطلق مع أبناء وبنات المكون الكردي وجميع المكونات السورية المتضررة من سياسات الاحتلال ومرتزقته.

 رفض خطاب الكراهية والطائفية والتمسك بخيار بناء سوريا ديمقراطية لامركزية تضمن حقوق الجميع.

(كروب/ ل م)

ANHA