ناشط سياسي: الهجوم على أحياء في حلب حملة ممنهجة لفرض سلطة أحادية

وصف الناشط السياسي وليد الحمود الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا على أحياء حلب المحاصرة، بأنها حملة سياسية ممنهجة لفرض سلطة أحادية، تهدف إلى الإقصاء وتقويض التعددية ودفع المجتمع السوري نحو مزيد من الانقسام والاقتتال.

ناشط سياسي: الهجوم على أحياء في حلب حملة ممنهجة لفرض سلطة أحادية
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   04:50
مركز الأخبار

قال الناشط السياسي من مدينة السويداء، وليد الحمود، في تصريح لوكالتنا، إن الهجمة الشرسة التي شُنت على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة في مدينة حلب، تأتي ضمن حملة ممنهجة تهدف إلى فرض سلطة أحادية والإقصاء.

وأكد إدانته للقصف وما يرافقه من حملات تحريض وتكفير وتخوين تمارسها "قوى الإسلام السياسي المتشدد" ضمن الإحياء المحاصرة.

وأوضح الحمود أن ما يجري في أحياء حلب المحاصرة لا يمكن عدّه أحداثاً معزولة، بل يندرج ضمن سياسة متواصلة تستهدف كل من يرفض نمط الحكم القائم على الإقصاء ورفض التعددية، مشيراً إلى أن هذا النهج يسهم عملياً في تفكيك المجتمع السوري وضرب ما تبقى من الثقة بين مكوناته، ويدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام والاقتتال.

وأكد الحمود أن الكرد وقضيتهم هي قضية وطنية جامعة، وأن استهداف الكرد اليوم هو امتداد لاستهداف مكونات سورية أخرى، ورأى أن الدفاع عن أحياء حلب المحاصرة هو دفاع عن الكرامة السورية وعن حق السوريين جميعاً في دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية، لا على القسر والإقصاء وفرض الأمر الواقع بالقوة.

(أم)