غضب جماهيري واسع يندد بجرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق أهالي الشيخ مقصود والأشرفية

استنكرت نساء من مدينة تل تمر، الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وخصوصاً التمثيل بجثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي، وطالبن بمحاسبة دولية.

غضب جماهيري واسع يندد بجرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق أهالي الشيخ مقصود والأشرفية
الإثنين 12 كانون الثاني, 2026   05:30
الحسكة
عبد الغني الهامان

يتواصل انكشاف جرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بعد أن بدأت في السادس من كانون الثاني بشن هجمات إبادة عرقية بحق الكرد فيها، وفي السياق، عبّرت نساء من مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة عن استنكارهنّ الشديد لهذه الانتهاكات، مؤكدات أن ما جرى يُعد جرائم حرب، وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية والانسانية.

المواطنة هدلة عبد الوهاب، أوضحت أن هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على هذه الأحياء، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن.

وفي جريمة وصفتها بالبشعة، أدانت هدلة عبد الوهاب إقدام المرتزقة على ارتكاب جريمة مروعة بحق جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي - حلب، حيث تم إلقاؤها من سطح أحد الأبنية السكنية، ومن ثم التنكيل بجثمانها، ورأت أن هذه الجريمة تمثل استهدافاً مباشراً للمرأة الحرة ودورها الريادي في حماية المجتمع، ومحاولة فاشلة لكسر إرادة النساء في شمال وشرق سوريا.

من جانبها، أكدت المواطنة سلمى حسين أن ممارسات مرتزقة الحكومة المؤقتة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، وتقويض حالة العيش المشترك التي تتميز بها المنطقة.

وأشارت إلى أن استهداف المرأة، ولا سيما عضوات قوى الأمن الداخلي، لا يمكن فصله عن سياسة تهدف إلى كسر إرادة المجتمع وضرب أسس الأمان، وإضعاف دور المرأة الحرة التي كانت ولا تزال في طليعة النضال من أجل حماية هذه الأرض.

وفي سياق متصل، شددت الشابة نورشين معمو، أن الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية جاءت ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى زعزعة حالة التعايش السلمي التي يتميز بها هذان الحيان، واستهداف النسيج الاجتماعي المتنوع، وفرض واقع من الفوضى والرعب على السكان المدنيين.

وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذه الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها المرتزقة بحق أهالي أحياء حلب، مؤكدةً أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع على استمرارها، ويمنح المرتكبين ضوءاَ أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين.

وحمّلت نساء مدينة تل تمر الحكومة المؤقتة ودولة الاحتلال التركي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبات المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والنسائية، بالخروج عن صمتها، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

(ح)

ANHA