الأحزاب السياسية في الرقة: الحل في الحوار لا السلاح

دعا سياسيون في الرقة، الأمم المتحدة والدول الضامنة، لوقف نزيف الدم في الشيخ مقصود والأشرفية، وأكدوا أن الحل يكمن في الحوار السياسي والدبلوماسي بعيداً عن السلاح، مشددين على ضرورة تطبيق الاتفاقيات السابقة.

الأحزاب السياسية في الرقة: الحل في الحوار لا السلاح
السبت 10 كانون الثاني, 2026   16:57
الرقة

في ظل استمرار القصف العنيف لمرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وما يرافقه من حصار ومعاناة إنسانية متفاقمة، عبّر سياسيون في مقاطعة الرقة عن رفضهم للهجمات التي تستهدف المدنيين، داعين إلى تدخل دولي عاجل وفتح باب الحوار كحل وحيد لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من 15 عاماً. 

وفي هذا السياق، أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الرقة مناف الموسى لوكالتنا أن ما يجري في الحيّين يعكس استمرار معاناة المدنيين تحت القصف، مشيراً إلى أن هذه الهجمات هي امتداد لنهج عنيف يهدف إلى تهجير السكان وإرضاء الأطماع التركية، معتبراً أن الحل يكمن في الحوار السياسي الذي يضمن حقوق جميع المكونات.

وقال الموسى: "إن الأحزاب في الرقة تناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الضامنة للاتفاقيات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين"، مؤكداً أن مقاومة الأهالي في الحيين هي رسالة بأن السوريين يرفضون الاستسلام، وضرورة إعادة تفعيل الاتفاقيات لوقف العدوان.

أما الإداري في حزب اليسار الكردي في سوريا عثمان بوزان فأوضح أن استمرار العنف في الشيخ مقصود والأشرفية يعيد إلى الأذهان مشاهد مأساوية شهدتها مناطق الساحل السوري والسويداء، واعتبر أن تهجير السكان هدفه تغيير ديمغرافي يخدم المصالح التركية.

وأشار بوزان إلى أن الحل يكمن في وحدة السوريين لبناء دولة مدنية ديمقراطية، تقوم على العدالة والمساواة بين جميع المكونات، ودعا إلى تطبيق اتفاقية آذار وإعادة تفعيل اتفاقية نيسان.

من جانبه ندد الأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار ياسر ددو، بالهجوم البربري الذي يستهدف المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكداً أنه اعتداء وانتهاك صارخ للقوانين الإنسانية والدولية.

وطالب الدول العربية والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان، مشدداً على أن الشعب السوري يطالب بالسلام والعدالة.

ورأى ددو أن تطبيق الاتفاقيات السابقة، هو السبيل الأمثل لإيجاد مخرج سياسي للأزمة، مشيراً إلى أن العالم مطالب بدعم السوريين في مسيرتهم نحو بناء دولة ديمقراطية يسودها السلام.

(أم / أ / م د)

ANHA