أهالي الدرباسية يدعمون مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية

ندّد أهالي مدينة الدرباسية بهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مؤكدين أن ما يجري من حصار وقصف عشوائي بالأسلحة الثقيلة يشكل جريمة بحق السكان المدنيين، ويعيد إلى الأذهان ممارسات غير إنسانية شهدتها مناطق سورية أخرى خلال السنوات الماضية.

أهالي الدرباسية يدعمون مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   13:00
الحسكة

يواصل مرتزقة الحكومة المؤقتة من الحمزات والعمشات والسلطان مراد ونور الدين الزنكي التابعة لدولة الاحتلال التركي، هجماتهم وقصفهم لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي. وفي السياق، استنكر أهالي مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، عبر بيان إلى الرأي العام، هذا الهجمات.

وقُرئ البيان في أكاديمية المجتمع الديمقراطي، بمشاركة أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس، من قبل الرئيس المشترك لمجلس المدينة، آلان معيش.

وجاء في البيان، أن أهالي المدينة يتابعون بقلق بالغ ما يتعرض له سكان الحيين من تضييق وحصار خانق وقصف مباشر، رغم الظروف الجوية الصعبة، مشيرين إلى أن القذائف تسقط بشكل عشوائي على الأحياء السكنية المأهولة، ما يعرّض حياة آلاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، لخطر حقيقي ومتواصل، وقال إن هذه الجرائم تعيد إلى الأذهان الممارسات غير الإنسانية التي شهدتها مناطق سورية أخرى خلال السنوات الماضية.

واتهم البيان مجموعات مرتزقة ومتشددة باتباع سياسة ممنهجة تقوم على القتل والتهجير، ورأى أن ما يجري يتم وسط صمت رسمي مريب وغياب واضح للمنظمات الحقوقية والإنسانية، الأمر الذي يشجع على استمرار الانتهاكات التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.

وأوضح البيان أن استمرار الحصار والقصف العشوائي أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل الحيين، ولا سيما في أوساط الفئات الأضعف في المجتمع، حيث تتزايد حالات الجرحى والضحايا بشكل يومي، في ظل ظروف صحية ومعيشية صعبة، ونقص في الإمكانات الطبية والإغاثية.

وحذر أهالي الدرباسية من أن هذه الهجمات تمثل خرقاً واضحاً لاتفاقية العاشر من آذار 2025، التي تنص على وقف التصعيد وتهيئة الظروف للحل السياسي، مؤكدين أن استمرار هذه السياسة سيقود إلى مزيد من الدمار والنزوح والمعاناة الإنسانية.

وفي الوقت نفسه، شدد البيان على أن الحوار السوري – السوري يبقى الخيار الأساسي والأمثل لحل الأزمة، داعياً إلى الالتزام باتفاق الأول من نيسان، وتفويت الفرصة على الجهات التي تسعى إلى جر سوريا نحو مزالق خطيرة تخدم أجندات الفوضى والتصعيد على حساب أمن واستقرار الشعب السوري بجميع مكوناته.

وختم البيان بالتأكيد على أن صمود أهالي الشيخ مقصود والأشرفية لن ينكسر رغم القصف والحصار، لكنه حذّر من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يفرض خيارات دفاعية لحماية المدنيين، مع التأكيد على أن أهالي الدرباسية يدعمون مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية ويقفون إلى جانبهم.

(ج ع/ح)

ANHA