الإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات: نقف قلباً وقالباً مع مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية

أدانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات الهجمات التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، وأكدت أن أبناء تلك الاحياء لديهم كل الحق في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة هذه الهجمات، وشددت "نقف معهم قلباً وقالباً".

الإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات: نقف قلباً وقالباً مع مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   11:39
كوباني

أدلت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات، اليوم ببيان، أدانت فيه الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، قرئ من عضو الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات المحامي مصطفى مسلم، أمام مقر مجلس الشعوب الديمقراطي بمدينة كوباني، بحضور أعضاء وممثلين عن مجالس الإدارة الذاتية وأعضاء مجلس الشعوب الديمقراطي، في المقاطعة.

أدان البيان" :الهجمات العدائية التي شنها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من دولة الاحتلال التركي، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمختلف أنواع الأسلحة، والتي أدت إلى استشهاد 7 أشخاص بينهم عضو لقوى الأمن الداخلي وإصابة 49 آخرين، في تصعيدٍ خطير يضر بالأمن والاستقرار في المنطقة، ويهدد مساعي إيجاد الحلول السلمية للقضايا العالقة على المستوى السوري".

وأضاف: "هذه الهجمات المتكررة التي تترافق مع فرض حصار خانق على الحيين، إنما تعكس رغبة الحكومة المؤقتة في استمرار حالة عدم الاستقرار والفوضى في سوريا، وجر المنطقة مجدداً إلى دوامة العنف، ما سيؤثر على مستقبل سوريا وشعبها".

ولفت البيان إلى أن "هذه الهجمات تعدّ انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية، ويستوجب العمل بشكل جدي لإيقافها فوراً، ووضع حد للفصائل المنفلتة، لأنها تهدد سلامة واستقرار سوريا وشعبها".

وشدد "على ضرورة أن تقوم الحكومة المؤقتة بما يترتب عليها لدفع المسار التفاوضي في إطار اتفاق العاشر من آذار نحو خطوات عملية، بدلاً من المماطلة وجر المنطقة إلى حروب وأزمات ستزيد تعقيد المشهد السوري، فالشعب السوري بجميع مكوناته أحوج اليوم، إلى اتفاق وطني تجتمع في إطاره جميع المكونات والأطياف السورية، لذلك فإن إعلاء صوت السلاح وتأجيج خطاب الكراهية لا يخدم هذه المطالب بأي شكل من الأشكال".

وأوضح "أنه ليس من باب المصادفة أن تتزامن الهجمات على الأحياء الآمنة في حلب مع كل مرة تعقد فيها جولات تفاوضية بين ممثلي قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، ونحمّل الدولة التركية المسؤولية المباشرة عن ذلك، إذ لطالما كانت تركيا ولا تزال عاملاً رئيساً في تعميق الأزمة في سوريا واستمرارها، وهي الآن تلعب دوراً تخريبياً مرة أخرى وتحاول إعاقة التوصل إلى حلول سياسية بين أبناء شمال وشرق سوريا والحكومة المؤقتة، من خلال دفع الفصائل التابعة لها لشن الهجمات والسعي لافتعال حرب جديدة تنسف الجهود السياسية السلمية لتجاوز العقبات والخلافات".

وأكد البيان في ختامه "أن أبناء حيي الشيخ مقصود والأشرفية، لديهم كل الحق في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة هذه الهجمات والاعتداءات اللا مسؤولة، وأننا نقف معهم قلباً وقالباً، وندعو كل الشرفاء والوطنيين وعموم أبناء شعبنا للوقوف مع هذه المقاومة وإبداء موقف من هذه الهجمات التي تستهدف تفجير الأوضاع في المنطقة وجرها إلى الهاوية، ونجدد تأكيدنا على ضرورة إيجاد حلول سلمية وسياسية عبر الحوار والتفاوض لكل القضايا الخلافية بما يخدم مصلحة سوريا أرضاً وشعباً".

(د أ)

ANHA