181 ألف أسرة متضررة شمال سوريا والحكومة تكتفي بدعوة المنظمات

تضررت أكثر من 181 ألف أسرة تقطن مخيمات في شمال سوريا جراء العاصفة الثلجية وموجة الطقس القاسية، في وقت ما تزال فيه المخيمات تفتقر إلى حلول جذرية تنهي معاناة النازحين، واكتفاء الحكومة الانتقالية بمناشدة المنظمات والجمعيات للمساعدة.

181 ألف أسرة متضررة شمال سوريا والحكومة تكتفي بدعوة المنظمات
الإثنين 5 كانون الثاني, 2026   11:34
مركز الأخبار

تفاقمت معاناة النازحين السوريين في مخيمات شمال سوريا عقب العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة مؤخراً، في ظل تقصير واضح في تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين، واعتماد الحكومة الانتقالية المتزايد على الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية لسد الفجوة الإغاثية.

وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة الانتقالية أن أكثر من 181 ألف أسرة تضررت جراء العاصفة الثلجية التي اجتاحت مخيمات النزوح، مؤكدة أن الاستجابة للمعاناة يجب أن تتركز على تأمين مواد التدفئة، المياه، الغذاء، المأوى، إضافة إلى الدعم الصحي والتعليمي، من قبل المنظمات غير الحكومية والجمعيات الإغاثية العاملة في المنطقة.

النازحون في عدد من المخيمات أكدوا لعدد من وسائل الإعلام أن الخدمات غير متوفرة، وأن الاستجابة ما تزال محدودة ولا ترتقي إلى حجم الكارثة الإنسانية، خاصة مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة وتضرر آلاف الخيام بفعل الثلوج والرياح.

ويأتي هذا التقصير رغم مرور عام على سقوط نظام البعث، وادعاء الحكومة الانتقالية وضع إنهاء ملف المخيمات على رأس أولوياتها، غير أن الواقع الميداني يشير إلى غياب خطط عملية وجدية لتحقيق هذا الهدف.

فالمخيمات، التي كان يُفترض أن تكون حلاً مؤقتاً، وفق النازحين، تحولت إلى أماكن إقامة شبه دائمة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فيما ما تزال منازل النازحين في قراهم ومدنهم الأصلية مدمرة أو غير صالحة للسكن، دون وجود برامج واضحة لإعادة الإعمار أو آليات للتعويض.

(رن)