الأمم المتحدة: عودة النازحين لم تُخفّف الكارثة الإنسانية في سوريا

أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 16 مليون شخص داخل سوريا يحتاجون لمساعدات عاجلة، مؤكدة أن عودة النازحين لم تحسّن الخدمات أو تخفّف الفقر والأوضاع الهشّة.

الأمم المتحدة: عودة النازحين لم تُخفّف الكارثة الإنسانية في سوريا
الخميس 4 كانون الأول, 2025   10:14
مركز الأخبار

أكّدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الأزمة الإنسانية في سوريا ما تزال من بين الأعقد عالمياً، رغم عودة أكثر من مليون لاجئ من دول الجوار ونحو مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم خلال العام الجاري.

وأوضحت المفوضية في تقرير حديث أن الاحتياجات الإنسانية تبقى "هائلة وملحّة"، مع احتياج أكثر من 16 مليون شخص داخل البلاد إلى مساعدات عاجلة، مشيرة إلى أن عودة النازحين لم تُرافق بتحسّن في واقع الخدمات والبنى التحتية.

وبحسب التقرير، تتعرض مناطق واسعة لعجز شديد في السكن والخدمات، إذ إن كثيراً من المنازل غير صالحة للعيش، فيما تعمل شبكات المياه والمدارس والمرافق الصحية فوق طاقتها أو ضمن موارد شبه منهارة.

وذكر التقرير أن 70% من النازحين يعيشون في فقر حاد داخل المخيمات، ويواجهون صعوبات في الحصول على الطعام والمياه والدواء، ما يؤدي إلى مخاطر متزايدة كعمالة الأطفال والزواج المبكر.

كما نبّهت المفوضية إلى هشاشة الوضع الأمني في عدة مناطق، مع استمرار تهديد الألغام وغياب الاستقرار، بالتوازي مع تحديات قاسية يواجهها اللاجئون في دول الجوار بسبب الأزمات الاقتصادية، خاصة في لبنان والأردن وتركيا.

وحذّر التقرير من أن الأطفال، الذين يشكّلون نحو نصف اللاجئين السوريين، هم الأكثر تضرراً، مع حرمان واسع من التعليم المنتظم، ما يهدد جيلاً كاملاً بفقدان فرص الحماية والتعلم.

(ع م)