"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"

أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات وشقيقة الشهيدة شيلان، أنّ الشهيدة أصبحت رمزاً للنضال في سبيل حرية المرأة.

"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
"أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً لنضال حرية المرأة"
السبت 29 تشرين الثاني, 2025   06:00
كوباني
ساريا شيخو

بمناسبة السنويّة 21 لاستشهاد عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، شيلان كوباني (ميساء باقي) ورفاقها، تحدّثت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، بيريفان إسماعيل وشقيقة الشهيدة شيلان، عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، قدرت باقي، لوكالتنا، عن شخصية الشهيدة شيلان ونضالها.

واستُشهدت عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، شيلان كوباني (ميساء باقي) ورفاقها؛ زكريا إبراهيم، وحكمت توكماك (فؤاد)، ونبو علي (جميل) وحاجي جمعة علي (جوان) في مدينة الموصل العراقية في 29 تشرين الثاني عام 2004، بمؤامرة مشتركة بين نظام البعث الساقط ودولة الاحتلال التركي.

كانت الشهيدة شيلان قدوة للنساء

استهلّت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، بيريفان إسماعيل حديثها، باستذكار الشهيدة شيلان ورفاقها وقالت: "سنسير على نهج الشهيدة شيلان بكل قوتنا، وسنحقّق أحلامها، فقد كانت قدوة للنساء وشخصية ريادية عزّزت نهجنا".

وأشارت إلى تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي عام 2003، ونضال الشهيدة شيلان في أصعب الظروف وخوضها لمقاومة لا مثيل لها، ومنعها للأعداء من تحقيق مآربهم.

وتابعت بيريفان إسماعيل حديثها: "إنّ حزب الاتحاد الديمقراطي ليست قوة عسكرية، فهو يعمل على الصعيدين؛ السياسي والدبلوماسي لإيقاف الحرب وحلّ جميع المشكلات، إنّنا نشارك في المؤتمرات السياسية بروح الشهيدة شيلان، وهدفنا هو بناء مجتمع تسوده المساواة والعدالة والديمقراطية".

ولفتت بيريفان إلى أنّ الشهيدة شيلان هي ابنة كوباني، وقد تعهّدت بالنضال في سبيل حماية هويتها وحقوق شعبها وأيضاً في سبيل رفع الظلم والقمع عن المرأة، لذا توجّهت إلى الجبال الحرّة، وقالت: "حملت نساء عديدات اسم الشهيدة شيلان، وأصبحن رمز القوة والتوق للحرية، ونحن نتّخذ مكاننا اليوم في جميع الميادين السياسية والدبلوماسية، بفضل جهودها ونضالها، كما تنال النساء حرياتهن".

واختتمت بيريفان إسماعيل حديثها قائلةً: "سنكون مخلصين لجهود الشهيدة شيلان ونسير على خطاها، سنعزّز عملنا لبناء سوريا لا مركزية تسودها المساواة والعدالة والديمقراطية، سنحقق أحلام الشهيدة شيلان".

"كانت متمسّكة بالنضال في سبيل الحرية"

بدورها، أوضحت شقيقة الشهيدة وعضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، قدرت باقي، أنّ "الشهيدة شيلان كانت توّاقة للحرية منذ صغرها، وتحب المشاركة في جميع الأنشطة، بدءاً من النضال وامتداداً إلى التدريبات والجلسات وانتهاءً بالنقاشات، وكان حضورها قوياً، فقد كانت تحبّ حركة الحرية منذ عمر صغير، وكان هدفها أن تصبح مقاتلة في الكريلا، كانت مصرّة على الالتحاق بميادين النضال في سبيل الحرية ومتمسّكة بقرارها".

وأشارت قدرت، إلى أنّ شقيقتها كانت الأكثر نجاحاً والأولى على مدرستها، وتابعت حديثها قائلةً: "كانت مثابرة وتعمل وتتصرف وفقاً لعملها ومثابرتها، كانت الابنة الكبرى في عائلتنا، وبيني وبينها أختي الأخرى، لقد تعرّفت عائلتنا على الحركة الآبوجية عام 1981، وتعرّفت شيلان عليها شيئاً فشيئاً، عندما كانت في الصفين الخامس والسادس، وبعد تعلّمها الكتابة والقراءة باللغة الكردية، كانت تجمعنا أنا وأصدقاءها وتعلمنا اللغة الكردية سراً".  

"رأيت في عينيها القوة والإرادة والنضال والمقاومة والتوق للحرية"

وأوضحت قدرت أنّ شقيقتها قد انتفضت على السلطوية والعبودية، وخاضت مقاومة لا مثيل لها وتابعت حديثها قائلةً: "كانت علاقتنا أنا وشيلان قوية جداً، فقد كنا نتعلم ونتدرب معاً، ونتشارك حياةً تسودها الحرية والمساواة، ثمّ توجّهت شيلان إلى الجبال الحرّة عام 1991، والتقينا مجدداً بعد 14 عاماً، وكلّما نظرت إليها كنت أرى في عينيها القوة والإرادة والنضال والتوق للحرية، كانت الشهيدة شيلان قدوة للمرأة وشخصية ريادية، وكاتبة أيضاً، وكانت تدرب الرفاق والرفيقات وترشدهم إلى طريق الحرية".

ودعت قدرت باقي، جميع النساء إلى السير على خطا الشهيدة شيلان وتحقيق أحلامها واختتمت حديثها قائلةً: "أصبحت الشهيدة شيلان رمزاً للنضال والحرية بالنسبة لجميع النساء".

وُلدت شيلان كوباني في كوباني عام 1971، وانتقلت عائلتها إلى حلب وهي في عمر الـخامسة لأسباب مادية، وتعرّفت على حركة التحرّر الكردستانية عام 1980 وهي في عمر الـتاسعة، وكان بحثها وحبها لأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان يكبران معها كلّما كبرت، وبسبب وطنيّة عائلتها وأنشطتها الوطنية، اعتُقلت شيلان من قبل نظام البعث وهي لا تزال طفلة في عمر 12 عاماً فقط.

انضمّت شيلان كوباني إلى صفوف حركة التحرّر الكردستانية عام 1988، واعتُقلت على الحدود السورية- اللبنانية مع 4 من رفاقها أثناء توجههم إلى لبنان، وسُجنوا لشهرين، وبقيت شيلان مع القائد عبد الله أوجلان في المخيمات اللبنانية لعام، ثمّ عبرت إلى جبال كردستان مطلع عام 1991، لاحقاً في عام 1999 تأسّس حزب المرأة العاملة الكردستاني، بقرار اتّخذ خلال المؤتمر الثاني، ومع التأسيس الرسمي لحركة المرأة، تتولى شيلان إدارة الحركة. وفي عام 2003، شاركت شيلان كوباني في مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي، لتُنتخب كعضوة في اللجنة المركزية للحزب، وتعود إلى روج آفا عام 2004، بطلب من التنظيم، وتتولى العمل التنظيمي، بين الشعب في العديد من المناطق السورية.

ومن أجل أنشطة حزب الاتحاد الديمقراطي، انتقلت شيلان هذه المرأة إلى مدينة الموصل العراقية، لتتحرّك أجهزة استخبارات البعث وتدبّر مؤامرة ضدّها، ففي 29 تشرين الثاني عام 2004، وبينما كانت تؤدي مهامها على الحدود العراقية - السورية، تتعرّض لكمين، استُشهدت فيه هي ورفاقها؛ زكريا، وجوان، وفؤاد وجميل.

(ر)

ANHA