ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر

أحدث حزب العمال الكردستاني بقيادة القائد عبد الله أوجلان، الذي برز على مسرح التاريخ بشبابها المثقف والمفكّر، ثورة فكرية، خلّف جيلاً واعياً ومبدعاً ومثقفاً وواثقاً من نفسه.

ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
ثورة حزب العمال الكردستاني والفكر
الجمعة 28 تشرين الثاني, 2025   05:45
مركز الأخبار
بريتان إيرلان- روكر روجيان

على مدار أكثر من 52 عاماً من النضال متعدّد الجوانب والمجالات، برز حزب العمال الكردستاني (PKK) في كردستان والشرق الأوسط والعالم، ووضع بصمته على العديد من البدايات والابتكارات، وقد أسهمت الظروف التي يعيشها المجتمع الكردي وشعوب المنطقة في تعزيز الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني، ومع ذلك، عملوا أيضاً على تطوير الإبداعات التي ينطوي عليها هذا النضال.

ويكمن الإبداع الذي شكّل أساس النضال بجميع مجالاته لـ 52 عاماً، في المجالين التدريبي والفكري، فإحدى الاختلافات التي تميّز حزب العمال الكردستاني عن الحركات الكردية الأخرى هي عمله في الفهم والتحديد والتنفيذ، بمعنى آخر، على عكس الحركات الأخرى، كانت خطوته الأولى في سياق الفهم والرؤية وتنظيم نفسه وفقاً لذلك، لا سيما أنّ قادته أمضوا السنوات الأربعة الأولى (1973-1976) من نضالهم في القراءة والبحث والدراسة.

بعبارة أخرى، تأسّس حزب العمال الكردستاني بعد 4 سنوات من البحث والدراسة، ووفقاً لوثائق حزب العمال الكردستاني، صبّت المجموعة التي قادها القائد عبد الله أوجلان، والتي تُعرف بمجموعة الآبوجيين والطلبة، جلّ جهودها خلال هذه السنوات على الدراسة والبحث والتخطيط.

ونظّم الحزب ونفذ جميع أنشطته بناءً على هذه القاعدة المعرفية الغنية، وبفضل هذه القوة الفكرية، أصبح الحزب راسخ طويل الأمد في تاريخ الشعب الكردي.

وبنى الحزب جميع الأنشطة العسكرية والسياسية والثقافية وغيرها على مبدأ الإدراك والوعي أولاً، وتدرب الكوادر الأولى للحزب، ثمّ نشروا معارفهم ومعلوماتهم في المجتمع، وبدأت أولى الأنشطة التدريبية ضمن المجموعة الأولى، ثم انتشرت بين طلاب الجامعات والمدارس الثانوية، وفي النهاية وصلت إلى الشعب.

ومن عام 1975 إلى عام 1978، عُقد الحزب سلسلة من الاجتماعات والدورات التدريبية في العديد من مدن شمال كردستان لنشر فكرة النضال.

وشكّل الدعاية الشفهية والمكتوبة أولى أدوات التدريب، وأُعدّ أول وثيقة مكتوبة عام 1975 من قبل القائد عبد الله أوجلان ومحمد خيري دورموش، ثمّ أُعدّ مانيفستو "طريق ثورة كردستان" في عام 1978.

قاعدة الإعلام الحر

تجسّد ثاني الخطوات المهمة على الصعيد الفكري، في الإعلام، ففي نيسان عام 1978، تمّ تشكيل لجنة للصحافة والنشر، وفي 6 أيلول عام 1978، صدرت أول صحيفة باسم "سرخبون" واحتوى العدد الأول على البيان الأول للحزب، وأُعدّت الأعداد الأربعة أو الخمسة الأولى للصحيفة داخل البلاد، وبعد الانقلاب العسكري في تركيا في 12 أيلول عام 1980، استمرت في الصدور في أوروبا بشكل دوري منذ عام 1982.

أصبحت صحيفة "سرخبون" إحدى أبرز الصحف التي استمرّت في الصدور طويلاً في التاريخ الكردي، وتُعدّ مرجعاً وأرشيفاً غنياً، وكذلك نواةً لفضاء إعلامي يُعرف باسم "الإعلام الحر".

مع الانقلاب العسكري في 12 أيلول عام 1980، أرادت الدولة التركية القضاء على الحزب، ولهذا قامت إلى جانب ارتكابها المجازر، بسجن المئات من قادت الحزب ومؤيديه، وفي مواجهة هذه الهجمات، كان التدريب والدعاية إحدى أبرز أدوات النضال، وفي هذا السياق، نُفذت بقيادة قياديي حزب العمال الكردستاني كمظلوم دوغان فرهاد كورتاي أنشطة تدريبية وكتابية في سجن آمد، الذي صُنف كواحد من أسوأ 5 سجون في العالم، ففي أصعب ظروف السجن، تمّ إعداد مجلة "هاوار (1980)" المكتوبة بالكامل بخط اليد وجرى توزيعها على السجناء، ومنذ ذلك اليوم، تحوّلت السجون إلى ميادين للمقاومة والفكر، وأُعدّت فيها مئات الأعمال مثل المجلات والكتب والأبحاث والنصوص (السيناريوهات).

الأكاديمية الأولى

بعد انتقال القائد عبد الله أوجلان إلى سوريا عام 1979، اتّسع نطاق الجهود التدريبية وأصبحت منهجية ومتعدّدة الجوانب، وتقرّر خلال المؤتمر الثالث لحزب العمال الكردستاني عام 1986، إنشاء أكاديمية معصوم كوركماز، وتدّرب في هذه الأكاديمية الآلاف من كوادر الحزب، وأنشأ خريجوها وعياً جديداً في المجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

وشكّلت أكاديمية معصوم كوركماز أساس النظام التدريبي والفكري، ومع نمو الحركة، تطوّر العمل التدريبي وتفرّع إلى مؤسسات في الاختصاصات والمجالات المختلفة، ففي عام 1994، افتُتحت مدرسة مظلوم دوغان المركزية التابعة للحزب، والتي ركّزت على التدريبات الفكرية والأيديولوجية والحياتية، ومع التطورات العسكرية، جرى أيضاً افتتاح أكاديميات تركّز على الأيديولوجية في هذا المجال.

الردُّ على المؤامرة من خلال تعزيز النشاط التدريبي

تعزّزت الأنشطة التدريبية والثقافية والدعاية، عقب المؤامرة الدولية ضدّ القائد عبد الله أوجلان (9 تشرين الأول عام 1998)، ومنذ بداية القرن الحالي، ومع تبلور رؤية القائد عبد الله أوجلان المتجسدة بمانيفستو الحضارة الديمقراطية، افتُتحت أكاديميات في جميع المجالات (الثقافة والتدريب والإعلام)، وفي هذا السياق، افتُتحت أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، وأكاديمية ساكنة جانسيز لحزب العمال الكردستاني، وأكاديمية زينب كناجي، وأكاديمية الشهيدة بيريتان، وأكاديمية الشهيدة نودا، وأكاديمية الشهيدة شيلان، وأكاديمية غربتلي أرسوز للإعلام، وأكاديمية خليل داغ للسينما، وأكاديمية الشهيد صفقان للفن، وأكاديمية علي جيجك للشبيبة، واتحاد الإعلام الديمقراطي (YRD)، و إعلام المرأة الحرة (RAJIN).

توعية وتثقيف المجتمع

أحدث الوعي الذي خلقه حزب العمال الكردستاني في المجالين التدريبي والفكري تأثيراً كبيراً على المجتمع الكردي، وفتح آفاقاً جديدة للإبداع.

التدريب والتعليم

بفضل التأثير الذي أحدثته كوادر حزب العمال الكردستاني، أنشأ المجتمع الكردي مؤسساتٍ في مجال التدريب والتعليم، وينتشر نموذج "المجتمع الديمقراطي والبيئي الضامن لحرية المرأة" في أوروبا وروج آفا تحت اسم أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، كما طوّر شعب شمال كردستان وجنوبها (باشور) موجةً فكريةً عبر أكاديمياتٍ مختلفة.

بالإضافة إلى الأكاديميات، افتُتحت في باكور وباشور وروج آفا (شمال وجنوب وغرب كردستان) وأوروبا منذ تسعينيات القرن الماضي العديد من المدارس باللغة الأم، كما افتُتحت مؤسسات ومعاهد للغة الكردية، ويمكن هنا الاستشهاد بالمدارس والنظام التعليمي في مخيم مخمور للاجئين، كما أنجز المعهد الكردي في إسطنبول، وكذلك المعاهد التي افتُتحت في أوروبا، أعمالاً قيّمة.

ومع اندلاع ثورة 19 تموز 2012 في شمال وشرق سوريا وروج آفا، شهدت هذه المنطقة موجة فكرية واسعة بدءاً من المدارس الابتدائية إلى الجامعات والأكاديميات والمعاهد ومراكز الأبحاث وغيرها.

وانطلقت في شنكال ولأول مرة وبالتزامن مع المقاومة التاريخية، في مواجهة عقلية الإنكار والتدمير، وضد هجوم داعش، موجة فكرية وعلمية وثقافية واسعة، وخاصةً بعد تحرير شنكال من مرتزقة داعش عام 2015، إذ تمّ تطوير نظام تعليمي وافتتاح العديد من الأكاديميات ومراكز الأبحاث.

الإعلام والدعاية

انطلاقاً من الإرث الإعلامي الذي بدأته كوادر حزب العمال الكردستاني بصحيفة "سرخبون"، أسس الشعب الكردي مئات الصحف والمجلات والكتب والوكالات والإذاعات والمحطات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية في أجزاء كردستان الأربعة وعلى الصعيد الدولي، وتركّز التغطيات الإعلامية التي تتمّ باللغات الكردية والعربية والإنكليزية والتركية والإسبانية والألمانية والفارسية والروسية على توعية المجتمع وتثقيفه وغرس مبادئ الحرية والمساواة والديمقراطية فيه.

انطلقت حركة التحرّر من شمال كردستان، لذا كان التأثير الأول والأكبر هناك، وبدأت الصحافة هناك عام 1988 باللغة التركية، ثمّ اتّسع نطاقها رغم جميع الهجمات وعمليات الخطف والقتل واعتقال الأعضاء وإغلاق المؤسسات، وتمكّنت من التأثير في المجتمع بلغات ومؤسسات مختلفة، وشكّلت الصحف والمجلات الأولى كـ "Toplûmsal Diriliş" عام 1988، و"Yenî Ulke" عام 1990، ومجلة "Ozgur Halk" عام 1990، وصحيفة "Halk Gerçegî" عام 1990، و"Ozgur Gundem" عام 1992 نماذج عن إرث الإعلام الحر.

وتتعلّق إحدى الخطوات التي فتحت صفحات جديدة في التاريخ الكردي بمجال الإعلام، ففي عام 1992، بدأت صحيفة "ولات" الصدور، واضطر الإعلام الكردي الذي كان له نصيب من هجمات الدولة أيضاً، إلى مواصلة رحلته تحت أسماء مختلفة، وفي هذا السياق، برزت أسماء مثل "بلادنا (Welatê Me)" و"حرية الوطن (Azadiya Welat)"، وبدأ أول بث كردي يوميّ في كردستان (آمد) عام 2006.

وبدأت أول وكالة النشرَ في ألمانيا عام 1990 تحت اسم "Dem Ajans" وهي أول وكالة للإعلام الحر، وغيّرت اسمها لاحقاً إلى "وكالة ميزوبوتاميا للأنباء (MHA)" واقتحمت الشرطة الألمانية مقر الوكالة في 5 أيلول عام 2005، وأوقفت نشرها، واستمرّ متابعة علم الوكالات في أوروبا، مع "وكالة الفرات للأنباء (ANF)" التي افتُتحت عام 2005.

وتأسّست أول وكالة أنباء تنشر بلغات مختلفة في شمال كردستان وتركيا في إسطنبول عام 2002، تحت اسم "وكالة دجلة للأنباء (DÎHA)" ومنذ عام 2007، اختارت آمد مركزاً لأنشطتها، لكن لها أيضاً نصيبٌ من الهجمات ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا بأسماء مختلفة.

وكان أكبر تعاون لكل من المجتمع الكردي والمجتمعات المختلفة حول العالم، من أجل قضية المرأة، وبدأت "وكالة المرأة للأنباء (JINHA)" تغطياتها الإعلامية في آمد كأول وكالة خاصة بالمرأة في العالم عام 2012، وامتدّت الموجة التي بدأت في شمال كردستان وأوروبا إلى روج آفا مع تأسيس "وكالة هاوار للأنباء (ANHA)" عام 2013.  وإلى جنوب كردستان مع تأسيس وكالة (Rojnews) عام ٢٠١٤.

كما اتُّخذت أول خطوة في مجال التلفزيون، وتمّ افتتاح فضائيّة (MED TV) في العاصمة البريطانية، لندن عام 1995، كأوّل محطة تلفزيونية كردية، وتبعتها فضائيات (MEDYA TV) و(ROJ TV) و(Sterêk TV)، واليوم، توجد في أجزاء كردستان الأربعة العديد من القنوات التلفزيونية؛ منها (Ronahî Tv) و(Çira Tv) و(Aryen Tv) و(Medya Haber) و(JIN Tv).

وانطلقت أول محطة إذاعية للإعلام الحر باسم "صوت كردستان المستقلة (Dengê Kurdistana Serbixwe)" في منطقة خاكورك بجنوب كردستان عام 1998، وبدأت إذاعة "صوت الكريلا (Dengê Gerîlla)" بثها في جبل قنديل عام 1998، وإذاعة "صوت ميزوبوتاميا (Dengê Mezopotamya)" في بلجيكا في 27 أيار عام 2001، وإذاعة "جودي (Cûdî FM)" في روج آفاي كردستان عام 2012.

بفضل هذه البدايات، افتُتحت مئات الصحف والمجلات والكتب والإذاعات والتلفزيونات والمواقع الإلكترونية في جميع أنحاء كردستان وأوروبا وروسيا والقوقاز، بالإضافة إلى ذلك، افتُتحت في كردستان وخارجها العديد من دور النشر مثل آرام، وهركول، وشلير وأفيستا، وتصدر دور النشر هذه الكتب بالعديد من اللغات وفي مختلف المواضيع كاللغة والثقافة والفن والسياسة والبحث والتاريخ وعلم الاجتماع والفلسفة والروايات والشعر، بالإضافة إلى كتب الأطفال.

الثقافة والفن

تُعدّ الأنشطة الأدبية والثقافية والفنية ركيزة أساسية للحركة الفكرية ضمن حزب العمال الكردستاني.

تأسّست جمعية الفنانين الوطنيين الكردستانيين (HUNERKOM) في مدينة كولن الألمانية عام 1983 بتوجيه وتكليف من القائد عبد الله أوجلان، وشارك في تأسيسها كل من الفنانة مزكين والفنان صفقان، وأصدرت الجمعية ألبومات موسيقية وغنائية لأكثر من مائة فنان وفرقة غنائية.

ومن أهم أعمال جمعية الفنانين الوطنيين الكردستانيين فرقة برخدان الموسيقية (Koma Berxwedan)، التي ركّزت على أداء الأغنيات الثورية والنهضوية، وتُعرف في المجتمع باسم "فرقة الثورة (Koma Şoreşê)"، انتشرت الموجة التي انطلقت مع (HUNERKOM) في جميع أنحاء البلاد، وجذبت الناس إلى عالم الثقافة الأصيلة، وحافظت فرق مثل بوتان (Koma Botan) وجودي (Koma Cûdî) في روج آفاي كردستان، وفرقتي آمد (Koma Amed) وآكري جيان (Koma Agirê Jiyan) في شمال كردستان على هذا الإرث حتى يومنا هذا.

وقام كريلا حزب العمال الكردستاني في الجبل بأنشطة موسيقية ومسرحية وسينمائية إلى جانب المقاومة، وبرزت فرقة موسيقية "ألحان الجبل (Awazên Çiya)" كثمرة مهمة لهذه الجهود، واتّخذت الخطوات المهمة في مجال السينما الثوريّة أيضاً في الجبل، وأصبح الشهيد خليل أويسال (خليل داغ)، بأفلام مثل بيريتان، التي تمّ تصويرها بإمكانيات محدودة جداً، أحد مبدعي وروّاد السينما الثورية، وظهرت سينما الجبل (SÎNE Çiya) وسينما المرأة (SÎNE-JIN) كمؤسستين نتيجة لهذه الجهود.

بناءً على هذا الإرث، امتدّت الأنشطة الثقافية والفنية إلى أجزاء كردستان الأربعة، وتأسّس مركز ثقافة ميزوبوتاميا (NÇM) في شمال كردستان في أيلول عام 1991، وتأسّست العشرات من الفرق الموسيقية والمسرحية وفرق الدبكة تحت مظلّة المركز. ونُشرت العديد من الأعمال المكتوبة كالكتب والمجلات، إذ صدرت مجلة "روشن (Rewşen)" في شباط عام 1992، كمرجع أساسي للجيل الجديد، وتأسّست العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في العديد من المناطق والمدن على نهج مركز ثقافة ميزوبوتاميا (NÇM). 

بعد المؤامرة الدولية، تمّ تنظيم حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية (TEV-ÇAND) في جميع أنحاء كردستان وأوروبا، وتستمرّ الجهود والأنشطة الفنية في كل مكان تحت مظلّتها، إذ تقوم مئات الفرق الموسيقية والمسرحية والسينمائية والأدبية بأنشطة فنية في شمال كردستان (باكور) وجنوبها (باشور) وغربها (روج آفا) وشنكال ومخمور.

وتأسّست في روج آفا، مع اندلاع ثورة 19 تموز 2012، مؤسسات ثقافية وفنية وأدبية كبيرة، إذ تعمل مؤسسات كـ "Hunergeha Welat" وكومين فيلم روج آفا والمعهد العالي للفن على نشر الثقافة الثورية داخل المجتمع إيصالها للعالم بنتاجاتها.

الكتابة

في كل مجال فكري؛ هناك كتب وكتّاب بارزين ظهروا مع تطوّر الكتابة والأدب، فقد جرى تأليف آلاف الكتب من القصة إلى الشعر، ومن مجال الأدب إلى مجال السياسة والتاريخ والثقافة والبحث والعلم والمرأة والبيئة والثورة والنضال والمقاومة وغيرها، ونظّم الكتّاب أنفسهم تحت مظلّة الاتحادات وسعوا إلى تعريف العالم بثورة كردستان، وفي هذا السياق، جرى في كل جزء من كردستان، تأسيس اتّحاد للكتّاب، إضافةً إلى نادي القلم الكردي (PEN’a Kurd).

(ر)

ANHA