اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار

أكد عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية سيبان حمو، خلال اجتماع في مدينة حلب، التزامهم ببنود اتفاق 10 آذار، وسعيهم المتواصل من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع المكونات، مشدداً على أن قضية عفرين ستبقى ضمن أولويات أي مسار تفاوضي أو اتفاق قادم.

اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
اجتماع في حلب حول الواقع السياسي ومصير اتفاقية 10 آذار
السبت 22 تشرين الثاني, 2025   18:22
حلب

شهد حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، اجتماعاً موسّعاً ضم ممثلين عن المجالس والكومينات والمؤسسات والأحزاب، إضافةً إلى وفد من مؤتمر ستار، إلى جانب أهالي الحيين بهدف مناقشة التطورات المتسارعة على الساحة السورية.

وخلال الاجتماع، قدّم عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية سيبان حمو، عرضاً مفصّلاً للوضع السياسي تناول فيه آخر المستجدات الداخلية والإقليمية، وانعكاس التحولات السياسية على مستقبل شمال وشرق سوريا، مؤكداً أهمية دور المؤسسات في مواجهة التحديات الأمنية والخدمية التي تمر بها المنطقة.

وبخصوص اتفاقية 10 آذار بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، شدّد حمو على التزامهم ببنود الاتفاق، وسعيهم المتواصل من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع المكونات، مؤكداً أن السلام والديمقراطية يمثلان خياراً استراتيجياً ثابتاً، وأن قضية عفرين ستبقى ضمن أولويات أي مسار تفاوضي أو اتفاق قادم.

كما أكد حمو أن الشعب هو الركيزة الأساسية في أي عملية تغيير، داعياً إلى تنظيم المجتمع وإدارته لشؤونه بنفسه لتحقيق الحرية والديمقراطية، وقال: «نحن طرف السلام، وسنعمل في كل الاتجاهات من أجل حماية هذا المسار».

وتوقّف سيبان حمو عند الدور المحوري الذي يلعبه حيا الشيخ مقصود والأشرفية في صون مبادئ ثورة التاسع عشر من تموز، مثمّناً مقاومة سكانهما وثباتهم رغم الظروف الصعبة، ومؤكداً على ضرورة تعزيز التنسيق بين المجالس المدنية والقوى الأمنية لضمان الاستقرار وحماية المجتمع.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك، ودعم مبادرات الحل السياسي، مع الإشادة بصمود الأهالي في وجه التحديات الراهنة.

(غ ش/ف)

ANHA