التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا وضد الفلسطينيين يتصدران عناوين الصحف

يرى محللون أن تحركات نتنياهو في جنوب سوريا تحمل رسائل تصعيد جليّة، فيما تتصاعد المخاوف من غليان الضفة الغربية بعد حرب غزة، وسط تحذيرات من انفجار وشيك يهدد الاستقرار الإقليمي.

التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا وضد الفلسطينيين يتصدران عناوين الصحف
السبت 22 تشرين الثاني, 2025   09:32
مركز الأخبار

رصدت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم "زيارة" نتنياهو لجنوب سوريا، كما حذّرت من مستقبل الضفة الغربية بعد حرب غزة.

رسائل نتنياهو من جنوب سوريا

ركّزت صحيفة "الخليج" الإماراتية على "زيارة" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجنوب سوريا، ووصفتها بأنها رسالة خطرة موجّهة إلى سوريا والمنطقة.

وقالت الصحيفة إن "الاقتحام الإسرائيلي لمناطق سورية شاسعة بعد سقوط النظام السابق يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية فك الاشتباك لعام 1974".

وأشارت إلى أن نتنياهو يسعى إلى توظيف ورقة الدروز في السويداء بذريعة "الحماية"، بهدف تكريس واقع أمني جديد يتيح لإسرائيل التدخل المباشر في جنوب سوريا، على نحو مشابه لما يحدث في جنوب لبنان. ورأت الصحيفة أن إسرائيل تسعى إلى رسم خرائط جديدة تتناسب مع مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، في ظل "غياب أي استعداد إسرائيلي لدعم مفاوضات تضمن سيادة سوريا ولبنان أو انسحاباً من الأراضي المحتلة".

انفتاح دمشق على مقترح نشر قوات روسية في جنوب سوريا يستفز تل أبيب

فيما قالت صحيفة "العرب": "أثار انفتاح دمشق على مقترح تقدمت به موسكو يقضي بإعادة نشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية في جنوب سوريا غضب إسرائيل. وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد يوم من زيارة مثيرة للجدل قام بها برفقة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس، والخارجية جدعون ساعر، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، إلى المنطقة العازلة".

وتُعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها نتنياهو موقفاً تجاه مقترح نشر قوات روسية في المنطقة الحدودية. وكانت مصادر قد كشفت أن روسيا قدمت اقتراحاً بنشر عناصر من الشرطة العسكرية لديها كقوات فصل بين سوريا وإسرائيل.

ما بعد حرب غزة.. الضفة الغربية

من جهتها، حذّرت صحيفة "البيان" من حالة الغليان التي تعيشها الضفة الغربية، رغم انشغال العالم باتفاق وقف النار في قطاع غزة.

واستندت إلى تقارير غربية، أبرزها "نيويورك تايمز"، التي وثّقت تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بما ينذر بعمليات تهجير وتغيير ديمغرافي قسري.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومات يمينية متشددة في إسرائيل، وعلى رأسها الوزير بتسلئيل سموتريتش، تدفع نحو تكريس واقع استيطاني يمنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، عبر مصادرة الأراضي وتسريع الموافقات على وحدات استيطانية جديدة.

واختتمت الصحيفة بأن استمرار هذه السياسات سيقود إلى انفجار جديد في الضفة الغربية، ويقوّض أي أفق لسلام عادل، إذ إن "الشرر الصغير اليوم قد يتحول إلى حريق إقليمي واسع".

(ع م)