الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور

تعمل الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة دير الزور على مشروع تجهيز فرنين مركزيين في مدينتي الفرات وهجين، مع خطة لتجهيز فرن ثالث بحسب المجلس.

الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الإدارة الذاتية تجهز فرنين مركزيين في ريف مقاطعة دير الزور
الخميس 13 تشرين الثاني, 2025   06:35
دير الزور

بعد دراسة واقع الأفران في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي والعمل على إيجاد حل ينهي معاناة الأهالي المستمرة منذ أكثر من ست سنوات، بدأ مجلس الاقتصاد والزارعة في مقاطعة دير الزور بتنفيذ مشروع تجهيز فرنين مركزيين في مدينتي الفرات وهجين ويتوجه لتجهيز الثالث. 

وأطلق المجلس في مطلع شهر تشرين الاول المرحلة الأولى من المشروع عبر البدء بتجهيز أبنية الأفران في مدينتي الفرات وهجين، حيث شملت الأعمال إعادة تأهيل المباني القديمة بشكل كامل، وترميمها وبنائها من جديد وفق معايير تضمن استمرارية الإنتاج وجودة العمل.

وجاء تنفيذ المشروع في ظل غياب الأفران العامة وارتفاع أسعار المادة في الأفران الخاصة (السياحية)، إضافة إلى عدم التزام الأفران المدعومة بتوفير الخبز بالشكل المطلوب، ما أدى إلى زيادة الأعباء المعيشية على العائلات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

ومع نهاية المرحلة الأولى، تم استلام المعدات والتجهيزات الكاملة الخاصة بالأفران، والتي تضمنت مخابز آلية متكاملة مزودة بخطوط إنتاج حديثة وبيوت نار ومعدات عجن وتخمير وتقطيع آلية، تمهيدا لمرحلة التركيب وبدء التشغيل الفعلي خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح عضو لجنة التعاونيات لمجلس الاقتصاد والزراعة في مدينة هجين مخلف الكرحوت أن هذه الأفران ستغطي ما يقارب 75% من حاجة سكان كل مدينة من مادة الخبز، مشيراً إلى أن المرحلة التالية ستتجه نحو تجهيز الفرن المركزي الثالث في منطقة أخرى من ريف دير الزور الشرقي، لاستكمال تغطية باقي القرى والبلدات المجاورة.

وأكد مجلس الاقتصاد والزراعة أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة شاملة لتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي من خلال دعم قطاع الأفران وتأمين مصادر ثابتة للطحين والوقود.

ويأمل الاهالي أن هذه الخطوة تشكل تحول إيجابي في واقع الخدمات العامة بعد سنوات من المعاناة، مؤكدين أن تشغيل الأفران المركزية سيسهم في تخفيف الأعباء اليومية عن المواطنين وتأمين مادة الخبز بشكل منتظم ومستقر.

(ف ع/أ)

ANHA