انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو

انطلق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة، الذي ينظمه اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة 45 كاتباً وكاتبة.

انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
انطلاق المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو
السبت 8 تشرين الثاني, 2025   20:49
قامشلو

نظم اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة وبرعاية هيئة الثقافة، المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة، تحت شعار "من الألم نصنع الحكاية ومن الحكاية نصنع الأمل"، في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بمشاركة 45 كاتباً وقاصاً بـ 45 قصة، منها 24 قصة باللغة العربية و21 باللغة الكردية، ويستمر على مدار ثلاثة أيام.

ويهدف المهرجان إلى تعزيز دور الثقافة في المجتمع ودعم فئة الشباب والمبدعين في المجالات الأدبية والفنية، إذ يُعدّ استكمالاً للمهرجان الأول الذي أُقيم العام الماضي وخُصص للشعر بمشاركة 60 شاعراً.

وبدأت فعاليات اليوم الأول بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة للرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة فريال جولي، رحبت فيها بالحضور، وقالت: "نلتقي اليوم احتفاءً بالكلمة وبالخيال الذي يصنع واقعاً جديداً، وبالقصص التي تعبّر عن الإنسان بكل ما فيه من ألم وأمل. إن الثقافة ليست ترفاً، بل جوهر الوجود الإنساني، وهي التي تمنح للحياة معناها، وللحرية طريقها، وللديمقراطية روحها".

وأضافت أن "هيئة الثقافة ترى في هذا المهرجان مساحة للتعبير الإبداعي ومنبراً لتلاقي الكتّاب والمبدعين الذين يصوغون وعي مجتمعهم بحروف من نور؛ لذا فهي تدعم دائماً جميع المبادرات الثقافية".

من جانبه، ألقى الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة يوسف كوتي كلمة قال فيها: "بفضل الشهداء نقيم مهرجاناتنا بكل فخر، في العام الماضي أقمنا مهرجان الشعر، أما هذا العام فنحتفي بالقصة القصيرة، ومعظم المشاركين من النساء والشباب، وهذا يبشر بمستقبل أدبي مشرق".

كما ألقى عضو اللجنة المنظمة للمهرجان محمد بشير كلمة أشار فيها إلى أن "هذا المهرجان فرصة قيّمة للكتّاب للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وإبراز إبداعاتهم الأدبية".

وتضمّن اليوم الأول عرضاً سينفزيونياً عن المهرجان السابق الذي أُقيم عام 2024، تلته محاضرة بعنوان "واقع القصة في روجآفا، تحديات وصعوبات" ألقاها الكاتب محمد عبد الباقي، تناول فيها تاريخ نشوء القصة القصيرة وتطورها وأسُس كتابتها، إضافة إلى العقبات التي تواجه الكتّاب في المنطقة ودورهم في تطوير هذا الفن الأدبي.

وبعد إلقاء المحاضرة، أُقيمت مسابقة أدبية تضمنت مجموعة من الأسئلة الثقافية، شارك الحضور في الإجابة عنها، ليُكرَّم الفائز بجائزة رمزية تقديراً لمشاركته.

واختتم اليوم الأول من المهرجان بفقرة موسيقية فنية، وسط تفاعل الحضور.

ومن المقرر أن يُكرَّم في اليوم الثالث والأخير من المهرجان ثلاثة كتّاب ممن كتبوا قصصهم باللغة العربية وثلاثة ممن كتبوا باللغة الكردية، تقديراً لإبداعهم ومساهمتهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي.

(هـ م/ف)

ANHA