سياسيان: يجب سنّ قوانين تشريعية وحقوقية في تركيا لنجاح عملية السلام

وصف سياسيان انسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني من داخل الحدود التركية بأنه خطوة تاريخية نحو السلام الديمقراطي، وأكدا أنها تمثل محطة جديدة في العملية الديمقراطية التي يقودها القائد عبد الله أوجلان، وطالبا الدولة التركية بسنّ قوانين تشريعية وحقوقية في تركيا لنجاحها.

سياسيان: يجب سنّ قوانين تشريعية وحقوقية في تركيا لنجاح عملية السلام
الأربعاء 5 تشرين الثاني, 2025   06:15
قامشلو
ريناس رمو

رحّب سياسيان في شمال وشرق سوريا، بالخطوة التي أعلنها حزب العمال الكردستاني في 26 تشرين الأول الماضي، بانسحاب مقاتليه من داخل الحدود التركية، ووصفاها "بالتاريخية" ضمن مسار السلام الديمقراطي الذي يقوده القائد عبد الله أوجلان.

حيث قال سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، كوفان كنعو، إن "الخطوة الديمقراطية التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان وجدت ترحيباً واسعاً من الشعب الكردي ومن قوى إقليمية ودولية".

وأضاف أن "إعلان الحزب انسحاب مقاتليه يمثل استكمالاً عملياً لمسيرة السلام والديمقراطية في تركيا".

وأشار كنعو إلى أن "الدولة التركية اليوم، مطالَبة بلعب دورها الكامل في إنجاح عملية السلام، عبر توفير بيئة ديمقراطية، وإعادة بناء نظام سياسي يحتضن جميع القوى، ويضمن سيادة القرار البرلماني واحترام التعدد القومي في الدولة".

كما دعا إلى: "سنّ تشريعات جديدة تعيد الثقة بين الدولة والمواطن وتُسهم في حلّ القضية الكردية بشكل عادل، عبر الحوار الديمقراطي ومن خلال البرلمان التركي".

وأكد أن: "إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان ضرورة لإنجاح المبادرة؛ لأنه صاحب الرؤية القادرة على حل أزمات الشرق الأوسط".

من جانبه، قال سكرتير حزب البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكو، إن "الخطوة الأخيرة للحزب لم تكن متوقعة بهذا الحجم من الشجاعة والمسؤولية التاريخية".

وأكد أن "أنقرة لم تبادر بعدُ بأي خطوات عملية مقابلة، وما تزال مستمرة في سياسة تقييد إرادة الشعب الكردي ومحاولات إضعافه".

وأضاف سكو أن: "نجاح هذه المبادرة يتطلب من الدولة التركية صياغة دستور جديد يعترف بالحقوق الكردية في شمال كردستان، بما يشمل الحقوق الثقافية والسياسية والقومية، إلى جانب إطلاق سراح السجناء السياسيين وبناء مؤسسات ديمقراطية قانونية".

وأشار إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان لا تزال مستمرة، وأن اللقاءات التي تجري "غير كافية لتحقيق تقدم فعلي".

وشدد: "على تركيا أن تدرك أن مبادرة 2025 تختلف عن مبادرات 1993 و2013، وأن إفشالها سيجعلها الخاسر الأكبر".

(ل م)

ANHA