توتر جديد بين إسرائيل واليونيفيل بعد اتهام الأخيرة بإسقاط مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان

اتهم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بإسقاط طائرة استطلاع مسيّرة تابعة له، قال إنها كانت تنفذ "مهمة روتينية" لجمع معلومات في الأجواء اللبنانية قرب بلدة كفركلا جنوب لبنان.

توتر جديد بين إسرائيل واليونيفيل بعد اتهام الأخيرة بإسقاط مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان
الإثنين 27 تشرين الأول, 2025   14:26
مركز الأخبار

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شوشاني، عبر منصة "أكس" للتواصل الافتراضي أن "تحقيقاً أولياً يشير إلى أن قوات اليونيفيل المتمركزة في الجوار أطلقت النار عمداً على المسيّرة وأسقطتها"، مضيفاً أن الجيش ألقى لاحقاً قنبلة في المنطقة التي سقطت فيها الطائرة، دون أن يطلق النار مباشرة على قوات الأمم المتحدة.

في المقابل، قالت اليونيفيل في بيان صدر الأحد إن طائرة إسرائيلية مسيّرة "حلّقت بشكل هجومي فوق إحدى دورياتها"، ما دفع قواتها إلى "اتخاذ التدابير الدفاعية اللازمة لتحييدها"، مشيرة إلى أن الحادثة "تعكس استخفافاً بسلامة وأمن قوات حفظ السلام التي تنفذ مهامها بتكليف من مجلس الأمن الدولي في جنوب لبنان".

وفي حادثة لاحقة، أفادت اليونيفيل بأن طائرة إسرائيلية ثانية اقتربت من دورية تابعة لها قرب كفركلا وألقت قنبلة، أعقبها إطلاق دبابة إسرائيلية قذيفة باتجاه القوة الأممية، من دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

ويأتي هذا التوتر في ظل تزايد الخروقات على طول الخط الأزرق، رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي بين إسرائيل وحزب الله، والذي نص على انسحاب الحزب من المنطقة الحدودية جنوب نهر الليطاني، مقابل تعزيز وجود الجيش اللبناني واليونيفيل هناك، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وأبقت إسرائيل وجودها العسكري في خمس تلال استراتيجية جنوب لبنان، مواصلة شن غارات على مناطق عدة في الجنوب، في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية انقساماً داخلياً بعد قرار الحكومة تجريد حزب الله من سلاحه، وهو قرار وصفه الحزب بأنه "خطيئة وطنية".

(م ح)