"على اللجنة اتخاذ خطوات جدية للقاء القائد عبد الله أوجلان"

أشار أهالي مدينة كوباني إلى وجود أيدٍ خفية تسعى إلى تقويض عملية السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أنّ مواقف الشعوب الحرة إزاء هذه العملية مختلفة، وقالوا: "مفتاح الحل في إمرالي وعلى اللجنة اتّخاذ خطوات جدية للقاء القائد عبد الله أوجلان".

"على اللجنة اتخاذ خطوات جدية للقاء القائد عبد الله أوجلان"
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   05:05
كوباني
ساريا شيخو

تحدّث أهالي كوباني إلى وكالتنا، عن العقبات التي تمنع اجتماع "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" مع القائد عبد الله أوجلان.

ولفت المواطن شرفان مسلم إلى ترحيب المسؤولين الأتراك بعملية السلام في البداية، وقال: "لكن الآن هناك خلافات بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، ولهذا يسعون إلى تقويض عمل اللجنة المعنية بلقاء القائد عبد الله أوجلان وإضعافها بشكل عام، فهم لا يريدون السلام في العالم، لهذا يعيقون اللجنة، يجب حل العلاقات الداخلية، فحتى الآن لم يلتقِ بالقائد عبد الله أوجلان سوى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ومحاموه، وهذا غير كافٍ، ويجب على الحكومة والبرلمان اتّخاذ خطوات عملية ملموسة وجدية والعمل بشكل أفضل، لإنقاذ الشعب من الحروب والمجازر".

"عزّزوا قوتكم وإصراركم على السلام"

وأعرب شرفان مسلم عن أمله بنجاح هذه العملية والإصرار على ذلك، وتابع حديثه قائلاً: "نؤمن بهذه المبادرة، وحتى لو لم تتّخذ الأطراف الأخرى خطوات جدية بهذا الخصوص، سنقاوم من أجل السلام بكل قوتنا ونضمن النجاح لهذه العملية، فمفتاح الحل في إمرالي. سنعزز قوتنا وإصرارنا وعزيمتنا لتتحقق الحرية الجسدية للقائد".

ومن جانب آخر، علّق حسن عبدو على إطلاق القائد عبد الله أوجلان لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي، قائلاً: "ما زالت الدولة التركية مترددة ولم تتّخذ أي خطوات جدية في إطار عملية السلام حتى الآن، كما لم تسمح للجنة باتّخاذ الخطوات اللازمة، إنّ أولئك الذين يمنعون اللقاء بالقائد، يريدون انتهاك حق الشعب الكردي".

وشدّد عبدو على ضرورة رفع الشعب لوتيرة المقاومة وتعزيز تنظيمه، لا سيما في شمال كردستان وغربها (روج آفا)، وتابع حديثه قائلاً: "أطلق القائد عبد الله أوجلان نداء السلام والمجتمع الديمقراطي في 27 شباط الماضي، والهدف هو تحقيق الأمن وإيقاف الحرب، لكن أولئك الذين عرقلوا عمليات السلام السابقة يحاولون فعل الأمر ذاته وعرقلة العملية الحالية وإفشالها أيضاً، على البرلمان التركي اتّخاذ خطوات جدية، فهي تأخرت حتى الآن ولم تتّخذ أي خطوة وعملها ضعيف".

وأشار عكيد ناصرو إلى ضرورة أنّ تلتقي اللجنة البرلمانية التركية بالقائد عبد الله أوجلان، في أسرع وقت ممكن، وقال: "حدّد القائد عبد الله أوجلان في (مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي) الأخير، جميع سبل السلام والمجتمع الديمقراطي بوضوح، وعلى الجميع قراءة أفكاره من أجل السلام والحل".

ولفت ناصرو إلى ربط الدولة التركية للعملية بالمشكلات في سوريا وانتهاكها لحقوق الشعب الكردي، وقال: "يبدو أنّ اللجنة المشكلة تحاول التنصل من عقد لقاءات حقيقية مع القائد عبد الله أوجلان. يجب عقد هذه اللقاءات بسرعة وثقة".

واختتم ناصرو حديثه قائلاً: "الذين يعرقلون هذه العملية لا يتخلون عن مفاهيمهم القديمة، إنّ مفتاح الحل يبدأ باللقاء والثقة".

(ر)

ANHA