تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار

أكّد إداري في اتحاد المنتجين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تراجع نسبة الإنتاج إلى أقل من 30%، مع احتمال توقّف عمل الورشات والمعامل بشكل كامل، جرّاء الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية.

 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
 تراجع الإنتاج في الشيخ مقصود والأشرفية إلى 30 بالمئة جرّاء الحصار
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   03:40
حلب
نسرين شيخو

تواصل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا فرض الحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث قامت بقطع أغلب الطرقات المؤدية إلى الحيين مع وضع سواتر ترابية وحواجز أمنية ما أعاق حركة الدخول والخروج.

كما منعت قوات الحكومة الانتقالية دخول المحروقات إلى الحيين منذ 25 يوماً، إضافة إلى التعرض للمدنيين على الحواجز الأمنية والقيام بتفتيشهم وخطفهم أحياناً.

عملية الحصار المستمرة، باتت تلقي بظلالها على القطاعين التجاري والصناعي والخدمي والواقع المعيشي في الحيين، حيث تأثرت هذه القطاعات بشكل كبير، وسط تحذيرات جدية من كارثة إنسانية في حال استمرار الحصار.

وفي حديث لوكالتنا، أكد إداري اتحاد المنتجين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، رستم علي أن العواقب ستكون وخيمة في حال استمرار الحصار.

وأشار إلى أن الحيين يضمّان أكثر من 1000 ورشة ومعمل متنوع ما بين ورشات خياطة الحقائب والأحذية والألبسة ومعامل للبطاريات والبلاستيك والبوظة ومكاحت وسكابين وشركات شحن وتطريز ومطابع وتجار كرسته، وإن عدد العمال يصل إلى 15 ألف عامل.

وشبّه رستم حصار الحكومة الانتقالية للحيَّين بحصار النظام السابق، لافتاً إلى أن القطاعين الصناعي والتجاري كانا قد عانيا من الحصار آنذاك. وأشار إلى أنه بعد مجيء الحكومة الانتقالية، لم يطرأ أي تغيير على الأوضاع، إذ إن العقلية والسياسة لا تزالان على حالهما.

رستم أشار إلى أن الحصار زاد من الأمر سوءاً، خاصة مع منع المحروقات من الدخول، رغم اقتراب فصل الشتاء، واعتماد المرافق الحيوية على مادة المازوت بالدرجة الأولى.

وكشف رستم أنهم حاولوا التواصل مع مسؤولين في غرف الصناعة والتجارة بمدينة حلب، لمخاطبتهم بشأن الاعتماد على الإنتاج المحلي والوطني، والتوقف عن الاستيراد من خارج البلاد، وفك الحصار لتحسين اقتصاد المنطقة. وأكّد أن المسؤولين لم يصغوا إلى مطالبهم، ما زاد الأعباء على الإنتاج المحلي.

وينص البند الـ 13 من اتفاقية الأول من نيسان بين المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية والحكومة الانتقالية على: "يمنح الحيان حق التمثيل الكامل والعادل في مجلس محافظة حلب، وكذلك في غرف التجارة والصناعة وسائر المجالات وفقاً للقوانين الناظمة".

وعلّق رستم على خرق البند الـ 13 من الاتفاقية بالقول: "إن منع إدخال مادة المازوت وتجاهل غرف الصناعة والتجارة في مدينة حلب لمتطلباتنا بفكّ الحصار يُعدّ السبب الرئيس في احتمالية توقف عمل الورشات بشكل كامل عن العمل، حيث أن نسبة الإنتاج تراجعت منذ بدء الحصار إلى أقل من 30 بالمئة".

مشيراً إلى أن نفاد مادة المازوت يشكل تهديداً على العجلة الاقتصادية ضمن الحيين، ويؤثر على حياة السكان ومصدر دخلهم، كون الأغلبية يعتمدون على عمل الورشات في تأمين قوت يومهم.

وذكر أنهم قاموا بتقليص ساعات عمل العمال من 10 إلى 6 ساعات في اليوم الواحد، مشدداً على الصعوبة التي يواجهونها في تأمين رواتبهم.

وحمّل رستم، الحكومة الانتقالية، مسؤولية التداعيات المحتملة في حال استمرار الحصار، مطالباً بفكّه لإعادة الحياة إلى طبيعتها وتحسين الواقع الاقتصادي للحيين والمدينة بأكملها.

ووثقت عدسة وكالتنا، خلال جولتها في إحدى ورش الخياطة بحي الشيخ مقصود، توقف بعض آلات الخياطة بشكل كامل، فيما بقي عدد محدود منها قيد التشغيل والإنتاج، وذلك عبر الصور والفيديو.

(م د)

ANHA