مهجّرون: نطالب بإنهاء الاحتلال والعودة الآمنة إلى مناطقنا

أكد إيزيديون مهجّرون من عفرين المحتلة، أنهم عانوا خلال السنوات الماضية ظروفاً معيشية قاسية، وشددوا على أن أي عودة محتملة يجب أن تتم في إطار حلٍّ سياسي وعسكري يضمن الأمن والاستقرار.

مهجّرون: نطالب بإنهاء الاحتلال والعودة الآمنة إلى مناطقنا
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   05:45
قامشلو
ريناس رمو- روهات خلف

أمِل المهجّرون بإنهاء معاناتهم عقب المحادثات الأخيرة بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية. فيما أكد إيزيديون مهجّرون من عفرين أن العودة الآمنة لا يمكن أن تتحقق إلا ضمن تفاهمات سياسية وعسكرية تضمن الأمن والاستقرار، بعد ما واجهوه من تهجيرٍ قسري وانتهاكاتٍ ممنهجة استهدفت وجودهم وهويتهم.

حيث قالت الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في عفرين، مريم جندو، إنّ الحرب السورية "جلبت الويلات على السوريين جميعاً، فيما مارست دولة الاحتلال التركي كل أشكال العدوان على عفرين باستخدام مختلف أنواع الأسلحة".

وأشارت إلى أن "أهالي عفرين هجّروا قسراً إلى الشهباء، وواصلوا العيش والمقاومة رغم قسوة الظروف، على أمل العودة الآمنة إلى مدينتهم".

وأضافت: "نحن نأمل بالعودة، لكن يجب أن تكون في إطار اتفاق سياسي وعسكري شامل يضع حداً للاحتلال التركي، مع انتشار قوى الأمن الداخلي في المنطقة لضمان الاستقرار".

من جانبها، أكدت روجان حميد أن المهجّرين، وخصوصاً من المجتمع الإيزيدي، "تمسّكوا بحق العودة على الرغم مما تعرّضوا له من محاولات إبادة وتهجير قسري".

وطالبت القوى الدولية بـ "التدخل الفوري لإنهاء الانتهاكات وضمان عودة الأهالي بوجود قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، كونهم لا يثقون بأي قوى أخرى".

بدوره، أشار حسين يوسف إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المهجّرون، من ارتفاع إيجارات المنازل إلى غياب الدعم الدولي للمخيمات.

وأكد أن "مقاومة أهالي عفرين مستمرة، سواء داخل المدينة في وجه الانتهاكات اليومية، أو في مناطق اللجوء من خلال الصمود والتمسك بحق العودة".

واختتم بالقول إن تحرير عفرين وعودة أبنائها إليها بأمان، يبقى الهدف الأسمى للمهجّرين الذين يرون في وحدة الموقف السياسي والعسكري الطريق الوحيد لإنهاء الاحتلال وعودة الحياة إلى طبيعتها.

(ل م)

ANHA