مؤتمر ستار: لا نقبل الإساءة للقائد عبد الله أوجلان

شددت منسقية مؤتمر ستار في بيان صادر عنها اليوم، على أنّ حرية القائد عبد الله أوجلان هي حريتها، وأكدت رفضها للإساءة إليه أو للسياسيين. وقالت: "حرية قائدنا هي حريتنا، ولا نقبل المساس بقائدنا وسياسيينا، وعلى جميع الأصدقاء والمنظمات الوقوف في وجه هؤلاء الأشخاص حتى لا يتجرؤوا على تكرار مثل هذه الكلمات مرة أخرى".

مؤتمر ستار: لا نقبل الإساءة للقائد عبد الله أوجلان
السبت 18 تشرين الأول, 2025   10:52
مركز الأخبار

أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً بشأن الإساءة للقائد عبد الله أوجلان والسياسيين، جاء في نصّه:

"بصفتنا مؤتمر ستار، نتابع الإهانات والإساءة الموجّهة للقائد عبد الله أوجلان منذ فترة عن كثب، في الواقع، وفي وقتٍ تُركّز فيه جميع الجهود والنضالات على السلام والديمقراطية، ويُصرّ فيه القائد عبد الله أوجلان على بناء الأخوة بين الشعوب، تُعدّ هذه الهجمات في غاية الشناعة والجبن، نودّ أن نؤكد أنّ هذه الكلمات التي صدرت في البرلمان عمن يُدعى مساوات درويش أوغلو وتوران جوميز، وهما عضوان في حزب الجيد (İyi Parti) لا تثير سوى البلبلة.

نتيجةً لكلمات هؤلاء، نعلم اليوم أنّه في مدرجات مباراة كرة القدم بين جورجيا وتركيا، وُجّهت إهاناتٌ شنيعة لقائدنا، ونحن نعلم جيداً أنّ أمثال توران جوميز ومساوات درويش أوغلو، يمهّدون الطريق لهذه الأمور بإثارة الكراهية بين الشعوب، ولا يفعلون سوى إثارة الفتنة، في الواقع، يعيش هؤلاء على الحرب وقتل الشباب والناس والأزمة ويستفيدون منها، لهذا السبب لا يريدون السلام بين الشعوب، وينخرطون في هذه المساعي القذرة للعمل ضد السلام.

لكن الحقيقة الراهنة معروفة للعالم أجمع، وهي أنّ القائد عبد الله أوجلان هو اليوم أكثر الأشخاص سعياً لاستقرار المجتمعات وسلامها، ورغم أن قائدنا يعمل من أجل السلام لشعوب تركيا منذ زمن طويل، ويكافح سموم العصبية القومية، ويواصل ترسيخ مشروع السلام والديمقراطية منذ 27 عاماً في ظل ظروف عزلة قاسية، فقط لمنع الصراع بين الشعوب، فإنّ هذه الأساليب مرفوضة تماماً، هذا النهج ليس نهج فئة من القوميين، بل سياسة ممنهجة ومقصودة، فقد تمّ تجاهل أسباب القضية الكردية.

نعلم أنّ مثلث الدولة والجيش والأمة يعمّق العصبية القومية التركية، وهذا يؤجج الانقسام والكراهية بين الشعوب، وهؤلاء الذين يمهّدون الطريق لهذه المخاطر؛ هم يعادون في أعماقهم بلدهم وشعبهم أيضاً، لأنهم ضدّ سلام الشعوب وديمقراطيتها، ولا يرضون إلّا بالحرب، وتُعدّ تصريحات ما يُسمى بزعيم حزب الجيد، مساوات درويش أوغلو، استمرارٌ للصراع بين الشعوب، وتحريضٌ على الفاشية، وازدراء لجميع الشعوب.

بدلاً من هذا التصرف، على هؤلاء القيام بلقاء القائد وبذل الجهود من أجل مستقبل ديمقراطي لتركيا، لكنهم اتبعوا هذا النهج وخربوا العملية وهذا مرفوض.

فليعلم هؤلاء أن هذا النهج ضدّ قائدنا هو نهج ضدّ جميع النساء والشعوب، كما أننا في مؤتمر ستار، ندين بشدة هذا النهج ضدّ بروين بولدان أيضاً، وعلى جميع تنظيمات المرأة استنكار ذلك وإبداء رد فعل حياله.

بصفتنا، نساء روج آفاي كردستان، نقول إنّ حرية قائدنا هي حريتنا، لذا لا نقبل المساس بقائدنا وسياسيينا، وعلى جميع الأصدقاء والمنظمات الوقوف في وجه هذه الأساليب وفضح هؤلاء الأشخاص، حتى لا يتجرؤوا على قول مثل هذه الكلمات مرة أخرى".

(ر)

ANHA