مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور

استضافت مقاطعة دير الزور بمشاركة منظمات دولية مؤتمراً حول العدالة الانتقالية بعنوان "التعامل مع الماضي - نحو آلية سورية لبناء السلام"، وذلك لمناقشة سبل بناء آلية سوريّة فعّالة لمعالجة إرث الانتهاكات والنزاع، وبناء السلام المستدام.

مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
مؤتمر بمشاركة دولية حول العدالة الانتقالية في سوريا بمقاطعة دير الزور
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   18:29
دير الزور

أقامت منظمة التعاون الإنساني والإنمائي (HDC Organisation)، بالتعاون مع وزارة الخارجية الاتحادية السويسرية وبرعاية هيئة الثقافة في مقاطعة دير الزور، اليوم، مؤتمراً بعنوان "التعامل مع الماضي - نحو آلية سورية لبناء السلام"، وذلك في قاعة المؤتمرات بالمجلس التنفيذي بمدينة دير الزور.

شهد المؤتمر، الذي يُعقد على مدار يومي 7 و8 من الشهر الجاري، مشاركة نخبة من الخبراء والباحثين المحليين، وممثلين عن منظمات مدنية وحقوقية، ووجهاء عشائر، وفعاليات المجتمع المدني.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل بناء آلية سورية فعالة لمعالجة إرث الانتهاكات والنزاع، خصوصاً في المناطق الخارجة حديثاً من دائرة الصراع، ضمن إطار بناء السلام المستدام.

"تأصيل المفاهيم وتبادل التجارب"

فعاليات اليوم الأول ركزت على تعريف مفهوم "التعامل مع الماضي"، وتوضيح ركائزه المفاهيمية المرتبطة بالعدالة الانتقالية، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر، وضمان عدم التكرار.

وقدّم خبير برامج التعامل مع الماضي، بلند ملا حسين، عروضاً نظرية وتجارب مقارنة من دول أخرى، إلى جانب مساهمات من قادة محليين وممثلين عن المجتمعات المتأثرة بالنزاع.

كما تخللت الجلسات نقاشات مفتوحة طرحت أسئلة جوهرية، من بينها:

- هل يُعد مسار العدالة الانتقالية في سوريا كافياً لإنصاف الضحايا؟

- كيف يمكن إدراج احتياجات المجتمعات المتأثرة بالنزاع ضمن أجندات التفاوض؟

- ما مدى تجاوب الجهات الرسمية، مع ملفات الحقيقة والمحاسبة؟

واختُتم اليوم الأول بجلسات حوارية جمعت المشاركين في مجموعات عمل مركزة، قدّموا خلالها رؤى أولية حول الركائز الأربع للتعامل مع الماضي، تمهيداً لتطويرها ضمن مقاربة سورية شاملة للمصالحة وبناء السلام.

(ف / م د)

ANHA