مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 

نددت مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية في مختلف مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا بالهجمات التي شنتها الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وطالبتها بوقف جميع أعمالها العدوانية ضد أهالي الحيين، والعودة فوراً إلى اتفاقية 10 آذار كإطار للثقة، والانخراط في حوار وطني جاد يفضي إلى حلول سياسية عادلة تحفظ وحدة البلاد وكرامة شعبها.

مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية تندد بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   15:09
مركز الأخبار

أدلت مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية في إقليم شمال وشرق سوريا، بسلسلة بيانات متفرقة، للتنديد بالهجمات التي شنتها الحكومة الانتقالية في سوريا، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. 

قامشلو

أدلت المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة ببيان، قرئ باللغتين؛ العربية والكردية أمام دوّار عفرين في مدينة قامشلو، بمشاركة العشرات من أهالي قامشلو ومهجري عفرين وشهباء، إلى جانب طلاب المدارس وممثلي المؤسسات والمجالس المحلية.

ندد البيان "بالهجمات العدوانية وغير المشروعة التي شنّتها قوات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب".

وأشار البيان إلى أن الهجمات تأتي في وقت يُجرى فيه الحديث عن الحوار الوطني والتحول الديمقراطي في سوريا، بينما تسعى بعض الأطراف الداخلية والخارجية إلى إشعال صراعات داخلية تخدم مصالحها على حساب أمن واستقرار الشعب السوري ووحدة البلاد.

واختتم البيان بالقول: "نحن أبناء قامشلو نوجّه تحية إلى مقاومة شعبنا في الشيخ مقصود والأشرفية في وجه هذه الهجمات العدوانية، ونؤكد تمسّكنا بحقنا المشروع في الدفاع عن كرامتنا وحياتنا الحرة الكريمة، وفقاً للمبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية".

عامودا 

أدلى أهالي مدينة عامودا ومهجّرو عفرين والشهباء ببيان قُرئ أمام المدرسة التي يقطنها المهجّرون، باللغتين الكردية والعربية.

أدان البيان: "الهجمات التي تشنها المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا والموالية للدولة التركية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وأضاف أن هذا الهجوم يعد انتهاكاً صارخاً بحق أهالي عفرين والشهباء المهجّرين قسراً من الحيّين، والذين يتعرّضون من جديد للظلم والانتهاكات على يد الحكومة الانتقالية.

ودعا البيان: "جميع المواطنين السوريين الأحرار إلى الوقوف والتضامن مع شعبنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما ندعو جميع القوى التوّاقة للحرية والديمقراطية في سوريا، والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي، إلى إيقاف هذه السياسة العنصرية التي تنتهجها الحكومة الانتقالية ضد مكوّنات الشعب السوري".

تربه سبيه

أدلى مجلس مدينة تربه سبيه ببيان، قرئ أمام مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي. دعا البيان "كل السوريين الأحرار والشرفاء، إلى التضامن والوقوف مع سكّان حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

طالب البيان "الشعب السوري بجميع مكوناته بالوقوف صفاً واحداً أمام مشاريع التفتيت وإشعال الفتن". وشدد على: "أن طريق السلام والحل الديمقراطي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.

وأكد أن استهداف المدنيين والمناطق الآمنة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وتفكيك النسيج الاجتماعي، مع دعوة ضمنية إلى تكثيف الجهود المحلية والدولية لحماية المدنيين وإعادة المسار نحو حل سياسي شامل وسلمي.

الحسكة

أدان مجلس مدينة الحسكة في بيان، الهجمات التي شنّتها قوات الحكومة الانتقالية في دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وجاء البيان خلال تجمّع عُقد في قاعة سردم بمدينة الحسكة، بحضور الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة حسن شرو، والرئيس المشترك لمجلس مدينة الحسكة فاروق طوزو، إلى جانب أعضاء المجلس ورؤساء الكومينات.

وقرأ فاروق طوزو البيان باللغة العربية، مؤكداً أن "سلطة دمشق المؤقتة عادت لتحشد مجموعاتها لخلق الفوضى، عبر التهديدات التي تُطلق أحياناً من الدولة التركية وأحياناً عبر أدواتها المحلية"، مضيفاً أن الحصار المفروض على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية "انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وللاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية ورئيس المرحلة الانتقالية في آذار الماضي".

ودعا البيان جميع المكونات السورية إلى "رفض الأفعال العدائية للمجاميع المسلحة التابعة للسلطة المؤقتة وداعميها"، محذّراً من تكرار سيناريوهات العنف التي شهدتها السويداء والساحل السوري ضد مختلف المكونات.

واختُتم البيان بالتأكيد على أن "شعوب شمال وشرق سوريا لن ترضخ للتهديدات، ولن تتخلى عن مكتسباتها التي تحققت بدماء الشهداء، وأن محاولات زعزعة الاستقرار ستفشل أمام وحدة وإرادة الشعب".

الهول

وفي مدينة الهول، تجمّع العشرات من أبناء المدينة أمام مبنى حزب الاتحاد الديمقراطي، وقرأ الإداري في مؤسسة الزراعة بالمدينة، محمد حنشول، بياناً، شدد فيه على أن السوريين يتطلعون إلى مرحلة جديدة من البناء والحوار بعد سقوط النظام البعثي، إلا أن الحكومة الانتقالية "تواصل المماطلة وكسب الوقت بدلاً من تنفيذ الاتفاقات الموقعة، وخاصة اتفاق الأول من نيسان بين المجلس المدني للأشرفية والشيخ مقصود والحكومة الانتقالية".

وأوضح البيان أن الحكومة الانتقالية في سوريا بدأت بشنّ هجمات وإغلاق المداخل والمخارج المؤدية إلى الحيين، ما تسبب في فرض حصار خانق واستهداف المدنيين المطالبين بفك الحصار.

وأكد البيان على قدرة ووعي شعوب شمال وشرق سوريا في إفشال جميع المحاولات التي تستهدف وحدة الشعب، مشيراً إلى أن "أبناء الأشرفية والشيخ مقصود الذين تصدّوا لمرتزقة الاحتلال التركي والنظام البعثي والمجموعات المسلحة، لن يكونوا وحدهم اليوم إذا ما تعرضوا لأي عدوان".

واختتم البيان بمناشدة جميع السوريين من مختلف المكونات الوطنية بالتحلي بالحكمة والمسؤولية ومواجهة المخططات الخبيثة والخطابات التحريضية، حفاظاً على النسيج الاجتماعي ووحدة سوريا.

كوباني

في السياق، أدلت المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في مدينة كوباني، ببيان، دعت فيه جميع مكونات الشعب السوري؛ العرب والكرد والسريان والآشوريين والتركمان وكل القوى الوطنية والديمقراطية، إلى رص الصفوف وحماية الدم السوري، ووقف أي مشروع يسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي وافتعال صراعات طائفية أو مناطقية.

وطالب البيان القوى الدولية والمنظمات الإنسانية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لوقف التصعيد، وإدانة الاعتداءات، وضمان وصول المساعدات الطبية والحماية للمتضررين، مع الضغط على الفصائل والداعمين الأجانب لسحب أسلحتهم وإيقاف التجاوزات فوراً.

وطالب البيان الحكومة الانتقالية في سوريا بوقف جميع أعمالها العدوانية ضد أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، والعودة فوراً إلى اتفاقية 10 آذار كإطار للثقة، والانخراط في حوار وطني جاد يفضي إلى حلول سياسية عادلة تحفظ وحدة البلاد وكرامة شعبها.

وأكد البيان أن الرد الحقيقي يكمن في تنظيم الجهود المدنية والسياسية، وتعزيز مؤسسات الحكم المحلي والحماية المدنية، ودعم مبادرات المصالحة والحوار بين المكونات، وليس بالاستمرار في دوامة العنف التي لا تنتج إلا مزيداً من الخراب والدمار.

تل حميس

أدلى مجلس مدينة تل حميس ببيان قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس مدينة تل حميس محمد الشمري، أمام مقر المجلس، بمشاركة وجهاء المدينة.

أدان البيان الهجمات التي نفذتها الحكومة الانتقالية في سوريا على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق مدنية أخرى، والتي أسفرت عن وقوع جرحى بين المدنيين.

وأكد أن "هذه الاعتداءات تُظهر بوضوح أن الاتفاق الموقّع في 10 آذار لا يُحترم، وأشار إلى أن الحكومة الانتقالية في سوريا سبق وأن ارتكبت مجازر وهجمات في الساحل والسويداء، وتحاول اليوم تكرار السيناريو ذاته في الشيخ مقصود والأشرفية".

واختتم البيان "نحن في مجلس تل حميس ندعم قوات سوريا الديمقراطية ونقف إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية. كل من يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار بين مكونات المنطقة سنواجهه، ونعدّ هذه الأعمال منافية للإنسانية ومُخزية".

الرقة

أدلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الرقة ببيان، قرئ من قبل الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة، مهند الشامي، في ساحة المرأة الحرة وسط المدينة، بمشاركة أعضاء المجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، والمؤسسات المدنية، والأحزاب السياسية، ومجلس تجمع نساء زنوبيا، والمجالس والكومينات، وبلدية الشعب في الرقة.

أكد البيان "تضامن الإدارة الذاتية الكامل مع صمود الأهالي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ومقاومتهم البطولية، وحث جميع الجهات المعنية داخلياً وخارجياً على رفع الحصار فوراً، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم، ووقف جميع أشكال القصف والاستهداف للأحياء السكنية حفاظاً على أرواح المدنيين.

كما دعا البيان ال قوى الدولية والمنظمات الإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري، والعمل الفوري لضمان إيصال الدعم الإغاثي والطبي دون عوائق.

واختتم البيان بالتشديد على أن صوت الإنسانية سيظل أقوى من صوت السلاح الغادر والمعتدين، وأن احترام جميع المكونات والتضامن بينها هو السبيل الوحيد لبناء سلام عادل وحياة كريمة لكل السوريين.

في السياق أدلى أهالي عفرين والشهباء المهجّرين قسراً، في مقاطعة الرقة، ببيان قرئ من قبل محمد حيدر، أحد أهالي عفرين المحتلة، في ساحة حوض الفرات غرب الرقة.

أكد البيان أن "سياسة الحصار والتجويع واستهداف المدنيين لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وتُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب السوري الذي يتعرض لأبشع أساليب الظلم"، وشدد على أن "طريق السلام والحل الديمقراطي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، وأن استهداف المناطق الآمنة لن يجلب سوى المزيد من الدمار."

وأشار البيان إلى أن "المقاومة التي أبدتها الأحياء في الشيخ مقصود والأشرفية أثبتت مجدداً أن الشعب السوري لن يقبل إلا بالعيش بحرية وكرامة على أرضه، متمسكاً بأهدافه وقيمه ومشروعه الديمقراطي."

وفي ختام البيان، دعا أهالي عفرين والشهباء المهجّرين قسراً في الرقة القوى الديمقراطية السورية والمنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى: "تحمّل مسؤولياتها، ووقف السياسات التي تنتهجها الحكومة الانتقالية، وإعادة فتح المعابر لمنع انزلاق البلاد نحو حرب أهلية جديدة، كما حصل في السويداء والساحل السوري".

(كروب/ ل م)

ANHA