الإدارة الذاتية تحثّ على التضامن مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية في وجه الاعتداءات

نددت الإدارة الذاتية الديمقراطية بهجمات قوات الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وحثت مكونات وشعوب شمال وشرق سوريا على التضامن مع أهالي الحيين، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الهجمات، والشعب السوري للتوحد في وجه كل من يسعى لخلق الفتنة.

الإدارة الذاتية تحثّ على التضامن مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية في وجه الاعتداءات
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   01:18
مركز الأخبار

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً أدانت فيه هجوم قوات الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مشددة على أنه انتهاك صارخ لاتفاقيات الـ10 من آذار والأول من نيسان، ولفتت إلى أن ما يجري دليل على رهان بعض الأطراف على لغة السلاح بدلاً من الحوار البنّاء.

وجاء في نص بيان الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا ما يلي:

"في البداية نستنكر وندين هجوم الفصائل التابعة للحكومة ‏المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، هذا الهجوم هو انتهاك صارخ بحق شعب عفرين الذي هجر قسراً من دياره واليوم يتعرض لأقسى أنواع الظلم على يد الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة.

ما يتعرض له حيا الشيخ مقصود والأشرفية هو استمرارية للممارسات العنصرية وترسيخ لسياسة الانقسام التي تنتهجها الحكومة المؤقتة. وبات من الواضح جداً أنه لم يتم استخراج الدروس مما جرى في الساحل والسويداء، حيث العقلية العنجهية الحاكمة ذاتها، وهذا ما سيؤدي بسوريا إلى كوارث ودمار لا رجعة منه.

ندعو كل السوريين الأحرار والشرفاء للوقوف والتضامن مع شعبنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وندعو القوى الديمقراطية السورية والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي لإيقاف هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة السورية المؤقتة.

إنّ ما يجري اليوم يؤكد غياب الجدية في السعي لإيجاد حل شامل للقضايا الوطنية العالقة، ويبرهن على أن بعض الأطراف ما زالت تراهن على لغة السلاح والاقتتال الداخلي بدلاً من الحوار البنّاء والعمل المشترك لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تسع جميع أبنائها دون تمييز.

إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية، في الوقت الذي نندد فيه بشدة بهذه الاعتداءات، ونحمّل الجهات المنفذة لها كامل المسؤولية عن تبعاتها الإنسانية والسياسية، ندعو كل أبناء وبنات شعبنا في إقليم شمال وشرق سوريا إلى إبداء موقفهم الوطني والإنساني، والوقوف إلى جانب إخوتهم في الشيخ مقصود والأشرفية، ودعم صمودهم ومقاومتهم المشروعة في وجه هذه الهجمات.

كما نناشد الشعب السوري بكل مكوناته أن يتوحد في وجه كل من يسعى لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وألا يسمح بإعادة إنتاج المآسي التي ظن السوريون أنهم طووا صفحتها إلى غير رجعة.

إننا نؤكد أن طريق السلام والحل الديمقراطي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، وأن استهداف المدنيين والمناطق الآمنة لن يجلب سوى مزيد من الدمار".

(م د)