PYD: أهالي الشيخ مقصود والأشرفية لن يكونوا وحدهم في حماية وجودهم

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أن "أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية الذين تصدّوا لهجمات مرتزقة داعش والنظام البعثي ومرتزقة الاحتلال التركي بكل بسالة، لن يكونوا وحدهم في حماية وجودهم إذا تعرّضوا لأي اعتداء".

PYD: أهالي الشيخ مقصود والأشرفية لن يكونوا وحدهم في حماية وجودهم
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   00:45
مركز الأخبار

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم، بياناً كتابياً للرأي العام، اعرب فيه عن موقفه من الهجمات التي تشن على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، جاء فيه:

"في وقتٍ يتطلع فيه الشعب السوري والعالم إلى الحوار والاتفاق ومشاركة الجميع في بناء سوريا الجديدة وإنهاء حالة الفوضى وعدم الاستقرار، لا سيما بعد سقوط النظام البعثي، نعلن عميق قلقنا من استمرار السلطات في الحكومة الانتقالية بمحاولات كسب الوقت وإطالة الفترة الانتقالية دون اهتمام فعلي بتنفيذ الاتفاقيات الرسمية، وبخاصة اتفاقية 1 نيسان بين المجلس المدني لحيي الشيخ مقصود والأشرفية والحكومة، مما يعرقل المسار الوطني ويزيد من معاناة المواطنين؛ كما نؤكد أن التحركات الأخيرة لبعض الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في الحكومة السورية المؤقتة نحو حيي الشيخ مقصود والأشرفية وإغلاق جميع المداخل والمخارج بهدف فرض حصارٍ خانقٍ والهجوم على المدنيين المطالبين بفك الحصار سلمياً، والذي أسفر عن عشرات الجرحى، بالإضافة إلى استمرار الهجمات في دير حافر وسد تشرين، يعتبر جزءًا من خطةٍ تهدف إلى افتعال صراعٍ أوسع في سوريا لتدمير ما تبقّى من حياةٍ وقتل مزيدٍ من السوريين، كما حصل مؤخرًا في الساحل السوري والسويداء. وهذه فتنةٌ تهدّد أمن الجميع، وإشعالها سيدفع بالبلاد إلى هاويةٍ لا تُحمد عقباها.

ومن هذا المنطلق نؤكد ثقتنا بوعي شعبنا وقدرته على إفشال كل المؤامرات التي تستهدف وجوده ووحدته والدفاع عن هويته وحياته، ونؤكد أن أبناء الحيين الذين تصدّوا لهجمات تنظيم داعش والنظام البعثي والمجموعات المرتزقة بكل بسالة، لن يكونوا وحدهم في حماية وجودهم إذا تعرّضوا لأي اعتداء.

لذلك نناشد السوريين بجميع مكوّناتهم الوطنية التحلّي بالحكمة والمسؤولية، ومواجهة مخططات الفتنة والاقتتال الداخلي، وعدم الانجرار خلف خطابات الكراهية والتعصّب والطائفية، حفاظاً على النسيج الاجتماعي والدماء السورية.

ونناشد الرأي العام الدولي والعربي للاضطلاع بدوره المسؤول والاهتمام بالوضع الداخلي السوري، لمنع انزلاق البلاد إلى حربٍ أهليةٍ جديدة وحماية المدنيين. كما ندعو القوى الراعية التي تطمح لتأمين الاستقرار عبر تطبيع علاقاتها مع دمشق إلى التحرّك فوراً لإزالة كل العقبات أمام حوار الإدارة الذاتية والسلطة المؤقتة، وتمهيد الطريق لتنفيذ اتفاقية 10 آذار، وإلّا فلن يكون هناك حوارٌ مثمرٌ في ظلّ هذه التهديدات والهجمات.

ونناشد الحكومة المؤقتة ضرورة تهدئة التصعيد وإعادة فتح المعابر التي تمنع تحرّك المواطنين، وإيقاف الممارسات والخطابات السلبية التي تُشوّش الجهود وتعرقل التقارب الوطني السوري، وتجاوز العقبات من خلال الحوار والتفاوض لا بالتهديد والسلاح.

إن حماية المدنيين والحفاظ على وحدة الوطن وكرامة مواطنيه يجب أن تكون أولوية الجميع، وعلى كل الأطراف التحلّي بالمسؤولية".

(ف)