مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة

أكّد مؤتمر الإسلام الديمقراطي أنه يقدّم رؤية معاصرة للدين، تقوم على العيش المشترك، وتلبّي احتياجات المجتمع السوري بعيداً عن محاولات التسييس والهيمنة، مشدداً على أن الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة
السبت 27 يلول, 2025   13:03
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي اجتماعاً موسعاً في مركز آرام تيكران للثقافة والفن برميلان في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة العشرات من الأهالي وممثلي المؤسسات المدنية، بهدف مناقشة رؤيته السياسية والدينية تجاه مستقبل سوريا.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الشيخ سينان سيدوش رئيس رابطة أل البيت في شمال وشرق سوريا كلمة، أوضح فيها أن المؤتمر يعمل على بلورة مشروع وطني ديمقراطي يكرس قيم العدالة والمساواة، ويرفض الاستبداد بجميع أشكاله.

وأشار سينان سيدوش إلى أن الإسلام الديمقراطي يقدم رؤية معاصرة للدين، تقوم على العيش المشترك وتلبي احتياجات المجتمع السوري بعيداً عن محاولات التسييس والهيمنة، مؤكداً أن الدين عامل وحدة لا أداة للتفرقة.

وقدم سيدوش شرحاً حول الرؤية السياسية والدينية للمؤتمر، التي تركز على تعزيز مبدأ المشاركة المجتمعية لجميع المكونات في صياغة القرارات المصيرية، وإيجاد بديل ديمقراطي يواجه المشاريع السلطوية والإقصائية.

وقال سينان سيدوش: "نرفض استغلال الدين لفرض الهيمنة أو لتقسيم المجتمع، ونؤكد أن الدين يمكن أن يكون جسر تواصل بين المكونات، وليس وسيلة للتمييز أو العنف، رؤيتنا تقوم على أن جميع السوريين متساوون في الحقوق والواجبات، مهما كانت قومياتهم أو أديانهم أو مذاهبهم."

وأكد سينان سيدوش: "إن مشروعنا يهدف إلى بناء سوريا جديدة، تعددية وديمقراطية، تحترم حرية المعتقدات، وتفتح المجال أمام مشاركة الجميع في صياغة مستقبل البلاد، لا يمكن لأي مشروع أن ينجح ما لم يقم على مبدأ الشراكة الحقيقية والمساواة".

ونوه سيدوش: "إن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع الحوار بين المكونات كافة. الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات، ومشروع الإسلام الديمقراطي يوفر أرضية جامعة للتلاقي بين مختلف الاتجاهات".

بعدها تم قراءة وثيقة تضمنت الرؤية السياسية والدينية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا المستقبل من قبل الشيخ مازن الهاروني نائب مجلس الاسلام الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة.

وتخلل الاجتماع مداخلات من الحضور، الذين شددوا على أهمية المشروع في مواجهة الفكر المتشدد، وذكروا أن طرح هذه الرؤية يفتح المجال أمام بناء سوريا تعددية تسودها قيم التسامح والعدالة الاجتماعية.

وأكد الحضور على ضرورة توسيع نطاق هذه اللقاءات في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، بوصفها خطوة أساسية لترسيخ الحوار وصياغة مستقبل ديمقراطي يلبي تطلعات جميع المكونات.

(ر خ/أ ب)

ANHA