مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   

قدّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، رؤيته السياسية حول سوريا الديمقراطية، خلال اجتماع نُظم في مدينة تل تمر، مؤكداً أن السبيل الوحيد لحل الأزمات هو الحوار، ونبذ خطاب الكراهية.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته السياسية ويؤكد على الوحدة والتعايش   
الأربعاء 24 يلول, 2025   13:05
الحسكة

في ظل ما تشهده سوريا من تطورات سياسية متسارعة، يواصل مؤتمر الإسلام الديمقراطي جهوده لفتح قنوات الحوار مع المجتمع، وطرح رؤيته للحل السياسي الذي يضمن مستقبل البلاد ووحدة شعبها، حيث عقد المؤتمر اجتماعاً جماهيرياً في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، بهدف مناقشة الواقع الراهن وتوضيح رؤيته لمستقبل سوريا.

الاجتماع أقيم في صالة كنير وسط المدينة، بمشاركة واسعة من الأهالي، والشخصيات الاجتماعية والدينية، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية في المدينة.

واستهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدّم الإداري في لجنة التنظيم في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، مصطفى عبدو عرضاً سياسياً شاملاً حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا، داعياً إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، ونبذ خطاب الكراهية الذي يسعى إلى ضرب السلم الأهلي والعيش المشترك.

وأكد عبدو أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى على الإقصاء أو التفرقة، بل على أساس الاعتراف المتبادل بحقوق جميع المكونات، والتأسيس لنظام ديمقراطي تعددي عادل.

ومن جانبها، شددت الرئيسة المشتركة لمجلس مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الحسكة، خلود عبدو، على ضرورة تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاجتماعية، معتبرةً ذلك الضمان الحقيقي لتحقيق الاستقرار وبناء سوريا ديمقراطية تتسع للجميع.

وأكدت أن المؤتمر يعمل على فتح قنوات الحوار بين مختلف المكونات لتعزيز روح العيش المشترك، وبناء قاعدة مجتمعية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات.

بدوره، ركز عضو إدارة شؤون المساجد في مجلس مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة الحسكة، الشيخ أحمد الجاسم على البعد الديني والأخلاقي في مواجهة الأزمات، مؤكداً أن الإسلام في جوهره يقوم على التسامح والعدل، وليس على التفرقة أو التطرف.

ودعا الشيخ أحمد الجاسم إلى تعزيز القيم الدينية التي تحضّ على الأخوة والرحمة، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات التي تهدد مستقبل المنطقة، مشدداً على أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي يمثل رؤية متجددة تنسجم مع متطلبات العصر، ويدعو إلى السلام والعدل، بعيداً عن الإقصاء والعنف.

وفي ختام الاجتماع، أجمع الحضور على أن مواجهة الأزمات الراهنة في سوريا لا يمكن أن تتم إلا عبر الوحدة والتكاتف والحوار.

(ع هـ/ح)

ANHA