أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية

أدان أهالي دير حافر في مقاطعة الطبقة، المجزرة التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية في سوريا، ودعوا إلى وقف آلة الحرب والاحتكام إلى لغة الحوار والسلام.

أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
أهالي دير حافر يدينون المجازر التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية
الإثنين 22 يلول, 2025   09:07
الطبقة

ارتكب مسلحو الحكومة السورية الانتقالية، يوم السبت 20 أيلول، مجزرة مروعة في قرية أم التينة التابعة لمدينة دير حافر في مقاطعة الطبقة، أسفرت عن استشهاد سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة أربعة آخرين، وذلك جراء استهداف القرية بالطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية. 

في أعقاب هذه الفاجعة، عبّر أهالي دير حافر عن إدانتهم الشديدة للمجزرة، معتبرين إياها امتداداً لمسلسل سفك الدم السوري، ودعوا إلى وقف آلة الحرب والاحتكام إلى لغة الحوار والسلام.

وقال عدنان المحمد، أحد سكان دير حافر: "نستنكر بشدة القصف الذي طال قرية أم التينة شمال دير حافر. لقد أنهكتنا سنوات الحرب والقتل، ولم نعد نطمح سوى إلى حياة كريمة يسودها الحوار والتفاهم بين جميع مكونات الشعب السوري، بعيداً عن الدمار والموت".

من جهتها، عبّرت المواطنة مها الخلف عن حزنها العميق قائلة: "نشعر بألم بالغ لما جرى في أم التينة، حيث أُبيدت عائلات بأكملها دون أي ذنب. كانت ليلة قاسية على أهالي دير حافر، تحت وطأة قصف همجي استهدف أرواحاً بريئة، من بينها سبعة أفراد من عائلة واحدة، آخرهم فارق الحياة صباح اليوم".

وأضافت: "نأمل أن تنتهي هذه الحرب التي مزّقت بلادنا، وأن نعيش كسوريين دون تدخلات خارجية، متحدين في وجه الإجرام الذي يستهدف دماءنا دون تمييز بين مكون أو انتماء".

أما حج أحمد المحمد، من أهالي رسم الخميس التابعة لدير حافر، فقد قال: "أدين بأشد العبارات القصف الذي استهدف الأبرياء في أم التينة، وأعزي عوائل الضحايا. لا نريد أن يتكرر هذا المشهد المؤلم، فكلنا خاسرون في هذه الحرب، وموت إنسان بريء هو خسارة لا تعوّض لكل السوريين".

واختتم حديثه بالدعوة إلى تغليب لغة الحوار، مؤكداً أنه كلما اقترب السوريون من التفاهم، تدخلت أطراف خارجية لتعطيل ذلك.

(م ش/ك و)

ANHA