إسرائيل تطرح خطة لتقسيم الجنوب السوري والسعودية توقّع اتفاقاً دفاعياً مع باكستان

كشف موقع أميركي عن خطة إسرائيلية لتقسيم الجنوب السوري إلى مناطق أمنية شبيهة بترتيبات "كامب ديفيد"، في وقت أبرمت السعودية اتفاقية "دفاع استراتيجي مشترك" مع باكستان لتعزيز قدراتها الردعية وتأكيد توجهها نحو تنويع تحالفاتها الأمنية.

إسرائيل تطرح خطة لتقسيم الجنوب السوري والسعودية توقّع اتفاقاً دفاعياً مع باكستان
الخميس 18 يلول, 2025   10:17
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، خطة إسرائيل لتقسيم الجنوب السوري وتوقيع السعودية اتفاق دفاع مشترك مع باكستان بعد الهجوم الإسرائيلي على قطر.

خطة إسرائيلية لتقسيم الجنوب السوري على غرار "كامب ديفيد"

كشف موقع أكسيوس الأميركي عن ملامح خطة أمنية إسرائيلية جديدة لتقسيم الجنوب السوري إلى ثلاثة مستويات، في صيغة شبيهة بالترتيبات التي نصّت عليها اتفاقية كامب ديفيد الموقّعة بين مصر وإسرائيل عام 1979. وبحسب التسريبات، تسعى إسرائيل إلى توسيع المنطقة العازلة المرسومة في اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 مع دمشق، لتشمل عمقاً إضافياً يصل إلى كيلومترين داخل الأراضي السورية.

وتنص الخطة على منع السلطات السورية من إدخال أي آليات عسكرية ثقيلة إلى الجنوب، بالإضافة إلى فرض حظر كامل على تحليق الطائرات العسكرية السورية من جنوب غرب دمشق وصولاً إلى حدود المنطقة العازلة. كما تحتفظ إسرائيل بمناطق سيطرت عليها بعد سقوط النظام السابق، بما في ذلك مواقع عسكرية في قمة جبل الشيخ الاستراتيجية.

ويتضمن المقترح بنداً خاصاً يمنح تل أبيب حرية كاملة في استخدام الأجواء السورية، مع الحفاظ على ممر جوي مفتوح نحو إيران عبر سوريا، ما يتيح لها تنفيذ ضربات محتملة مستقبلاً.

السعودية توقّع اتفاقية "دفاع استراتيجي مشترك" مع باكستان

وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقية "دفاع استراتيجي مشترك" مع باكستان، في إشارة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بأن الرياض عازمة على تنويع تحالفاتها الأمنية مع السعي لتعزيز قدرتها على الردع.

وجاء الاتفاق مع الدولة الآسيوية الجنوبية المسلحة نووياً بعد أسبوع من شعور دول الخليج - التي اعتمدت تقليدياً على الولايات المتحدة كضامن أمني لها - بصدمة عميقة جراء الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت قادة سياسيين لحركة حماس في قطر.

ويرى محللون أن دول الخليج، على الرغم من إدراكها لاستمرار اعتمادها الأساسي على الولايات المتحدة كحليف دفاعي أول، قد تتجّه على المدى الطويل إلى تنويع علاقاتها الدفاعية بعد الضربة الإسرائيلية على قادة حماس في الدوحة.

وقال مسؤول سعودي رفيع لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "نأمل أن يعزز هذا الاتفاق من قدرتنا على الردع، فالعدوان على أحدنا هو عدوان على الآخر. إنها اتفاقية دفاع شاملة ستستعين بكل الوسائل الدفاعية والعسكرية الضرورية تبعاً لطبيعة التهديد المحدد".

وقال المسؤول السعودي إن العمل على هذا الاتفاق استمر "لأكثر من عام"، مضيفاً أنه جاء ثمرة "محادثات استمرت عامين إلى ثلاثة أعوام". كما شدد على التزام المملكة بمبدأ عدم الانتشار النووي.

(م ش)