انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية

انطلق قبل قليل في مدينة الحسكة الملتقى السوري الخامس تحت شعار "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي ضمان لبناء سوريا الحديثة"، بمشاركة 120 شخصية سياسية وحقوقية ومثقفين واتحادات نسائية وناشطين من مختلف المكونات السورية، بالإضافة إلى وجهاء العشائر العربية.

انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
انطلاق الملتقى السوري الخامس بمشاركة 120 شخصية سورية
الإثنين 15 يلول, 2025   11:25
الحسكة

انطلقت قبل قليل فعاليات الملتقى السوري الخامس، الذي ينظمه حزب الاتحاد الديمقراطي، تحت شعار "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي ضمان لبناء سوريا الحديثة"، وذلك في مركز الحزب بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة.

ويشارك في الملتقى 120 شخصية سياسية وحقوقية ومثقفين، بالإضافة إلى اتحادات نسائية وناشطين من مختلف المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا، وكذلك من الداخل السوري ومن حلب والساحل السوري ودمشق، إلى جانب وجهاء العشائر العربية.

بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو كلمة رحب بالحضور في الملتقى السوري الخامس.

وقال غريب حسو: "باسم مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، حيث نجتمع اليوم في إقليم شمال وشرق سوريا، وبمشاركة من مختلف المناطق السورية، بروح منفتحة وإرادة صادقة، لنؤكد معاً أن الحوار هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل أكثر عدلاً وديمقراطية".

وأشار إلى أنهم يلتقون في مرحلة تاريخية دقيقة تعيشها سوريا، حيث تبرز الحاجة الماسّة إلى تضافر جهود جميع السوريين وتوحيد صفوفهم لمواجهة التحديات، وبناء وطن حرّ وديمقراطي يتّسع لجميع أبنائه.

وأكد على أهمية مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، بوصفها طريقاً واقعياً للخروج من الأزمة الراهنة.

وأوضح حسو أن مشاركة الحضور في الملتقى اليوم دليل على المسؤولية المشتركة تجاه قضايانا الوطنية، وأنها فرصة لتبادل الرؤى والأفكار التي من شأنها تقريب المسافات، وتعزيز قيم التفاهم والتعاون.

ونوه أنه على الجميع ترسيخ الحوار السلمي والديمقراطي، بما يضمن مشاركة كل المكونات الوطنية في المرحلة الانتقالية القادمة.

وتابع غريب حسو: "لقد حوّل النظام البعثي سوريا إلى سجن وجحيم، من خلال سياسات الإقصاء والتهميش، وتجريدها من هويتها الوطنية الجامعة. وبعد سقوطه، جاء البديل على عجل ومن دون رؤية واضحة، الأمر الذي زاد الأزمة تعقيداً، ووسّع دائرة الفوضى، وأعاد إنتاج سياسات الإبادة والإنكار، في محاولة لفرض نظام مركزي أكثر عنفاً وتهديداً. وهكذا غابت الحلول وازدادت التحديات".

وأضاف حسو: "إن السبب الجوهري لهذه الكوارث هو غياب قيم الديمقراطية الحقيقية، لا في سوريا وحدها بل في عموم المنطقة التي تشهد صراعات سياسية وعسكرية متواصلة. ولا سبيل لإنقاذ الوطن إلا بترسيخ قيم الديمقراطية، القائمة على الاعتراف السياسي والحقوقي بجميع المكونات، كونها الطريق الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي".

وأكد حسو على التزامهم الكامل باتفاقية 10 آذار المبرمة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، معتبراً إياها خريطة طريق استراتيجية نحو بناء سوريا حديثة تقوم على أسس ديمقراطية لا مركزية، تعترف بحقوق جميع المكوّنات دون تمييز، مشيراً إلى أنها تفتح المجال أمام مشاركة حقيقية وفاعلة في صياغة مستقبل الوطن. وقال: "إن هذه الاتفاقية تشكّل أرضية سياسية صلبة للانتقال من واقع الأزمة إلى مسار الحل والسلام الدائم".

نوه الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، إلى أن الملتقى يتزامن مع الذكرى الثانية والعشرين لإعلان حزبهم، وتقدم بالتهاني لجميع رفاقهم وأعضاء حزبهم في كل مكان، وإلى شعبهم من جميع المكونات، واستذكر بهذه المناسبة كل شهداء حزبهم شهداء الحرية كافة الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الكرامة والعدالة.

وأضاف: "لقد جاء تأسيس حزبنا وإعلانه في أصعب المراحل التي مرّت بها بلادنا، وفي ظل ظروف وتحديات قاسية، إلا أن هذه الخطوة التاريخية شكّلت منعطفاً مهماً في مسيرة نضالنا. لقد واجهنا مراحل شديدة الصعوبة، لكن مواقفنا النضالية وصمود رفاقنا الشهداء في السجون، كانت خير شاهد على أصالة تاريخ حزبنا وصدق مسيرته".

وأكد أنه خلال مسيرة حزبهم، استطاعوا أن ينظّموا أربع ملتقيات سياسية وفكرية، شهدت مشاركة فعّالة، وأثمرت مخرجات صائبة رسمت الطريق أمام المراحل اللاحقة، وعززت دور الحزب كمنبر وطني ديمقراطي يعكس تطلعات الشعب، مشيراً إلى أنهم على ثقة بأن ملتقى اليوم سيخرج بمخرجات ومقترحات هامة، تُسهم في خدمة المجتمع والوطن.

واختتم كلمته بتوجيه الشكر لجميع الحضور على تلبية دعوتهم، متمنياً أن يكون هذا الملتقى خطوة بنّاءة على طريق السلام والاستقرار وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية.

هذا ويشمل الملتقى محورين، وكل محور يتضمن جلستين، وتتحدث الجلسة الأولى عن "الحالة السياسية العامة والأجندات والمشاريع المحتملة في منطقة الشرق الأوسط" والثانية بعنوان "سوريا ما بعد سقوط نظام البعث - الوضع الراهن والتحديات".

أما الجلسة الثالثة فتتحدث عن أهمية طرح القائد عبد الله أوجلان لمبادرة "السلام والمجتمع الديمقراطي" والرابعة بعنوان "مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي وأفاق الحل السوري".

هذا ومن المقرر إلقاء بيان ختامي في نهاية الملتقى يكشف عن النتائج التي توصل إليها المجتمعون.

(هـ إ – ب ح/ح)

ANHA