العام الدراسي ينطلق تحت راية التتريك في مدارس كري سبي

تواصل دولة الاحتلال التركي، مع بداية العام الدراسي الجديد، فرض سياساتها في مدينة كري سبي، عبر إدخال اللغة والثقافة التركيتين إلى المناهج التعليمية، في إطار سياسة تتريك ممنهجة تستهدف هوية الأجيال الناشئة.

العام الدراسي ينطلق تحت راية التتريك في مدارس كري سبي
العام الدراسي ينطلق تحت راية التتريك في مدارس كري سبي
العام الدراسي ينطلق تحت راية التتريك في مدارس كري سبي
العام الدراسي ينطلق تحت راية التتريك في مدارس كري سبي
الأحد 14 يلول, 2025   12:51
عين عيسى

تمضي الدولة التركية في فرض سياستها التعليمية على مدينة كري سبي المحتلة، عبر تكريس اللغة والثقافة التركيتين في المدارس، في خطوة من مشروع تتريك ممنهج يستهدف الأجيال الناشئة.

منذ احتلال كري سبي في تشرين الأول 2019، ركزت أنقرة بشكل خاص، على القطاع التعليمي، فارضة اللغة التركية في المناهج، ومُلزمة المعلمين بالالتحاق بدورات لغة تركية كشرط للتعيين.

كما أُدخل النشيد التركي إلى المدارس منذ عامين، بقرار مما يسمى "المجلس المحلي" التابع للاحتلال التركي، الذي ألزم الطلاب بترديده يومياً.

المناهج التي تُطبع داخل تركيا وتشرف عليها لجان خاصة، لا تقتصر على اللغة فحسب، بل تتضمن أيضاً مواد تعريفية بتاريخ الجمهورية التركية ومؤسسها مصطفى كمال أتاتورك، في محاولة لغرس مفاهيم قومية تركية لدى الطلاب.

وفي سياق متصل، رصدت وكالتنا في تقارير سابقة قيام المجلس المحلي في كري سبي، بتشجيع تعليم اللغة التركية عبر تقديم هدايا للأطفال الذين أتموا مراحل تعلمها، في إطار ما يصفه الأهالي بسياسة "غسل أدمغة" منظمة تهدف لطمس الهوية الوطنية للسكان وربطهم ثقافياً بالدولة التركية.

(د)

ANHA