نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم

حياة عشرات المرضى في خطر، مشفى الأورام والثلاسيميا، يناشد عبر وكالتنا الأهالي للتبرع بالدم بشكل عاجل بسبب النقص الحاد في المشفى.

نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم
نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم
نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم
نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم
نداء عاجل من مشفى الأورام والثلاسيميا في قامشلو للتبرع بالدم
الأربعاء 10 يلول, 2025   16:39
قامشلو

ناشد مشفى الأورام والثلاسيميا والحروق في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة والتابع للهلال الأحمر الكردي، الأهالي وأصحاب الزمر الدموية المختلفة للتبرع الفوري بالدم. 

المخزون الحالي منقطع منذ ثلاثة أيام، وحياة عشرات المرضى، ولا سيما الأطفال المصابين بالثلاسيميا، في خطر حقيقي، ورغم وجود بنك دم صغير في المشفى، فإن غياب الدعم وقلة التبرعات تجعل الحاجة ماسة لكل متبرع قادر على المساعدة.

الممرض أحمد المحمد من قسم الثلاسيميا في المشفى، أوضح أنّ "مسألة الدم بالغة الصعوبة، إذ لا يوجد بنك دم في قامشلو، ما يضطر الكادر للاعتماد على معارف شخصية أو النداءات عبر وسائل التواصل الافتراضي والمساجد، كما حصل اليوم في جامع العنترية حيث استجاب عدد من الأهالي للتبرع".

وأضاف إنّ "المشفى استقبل اليوم مرضى من الشدادي وقرى الدرباسية من أصحاب زمرة الدم O+، واضطر الطاقم الطبي للتبرع مباشرة لهم بسبب غياب المتبرعين"، مؤكداً أنّ المشفى بحاجة دائمة لجميع زمر الدم، وأن حياة المرضى مهددة في حال استمرار الانقطاع.

كما لفت المحمد إلى أنّ النقص يشمل أيضاً الأدوية الأساسية لمرضى الثلاسيميا، ومنها: إكسجاد (Exjade) – حبوب (الأكثر استخداماً، مفقودة منذ ثلاثة أيام)، ديسفيرال (Desferal) – إبر، ديفيريبيرون (Deferiprone) – شراب، وأشار إلى أنّ غياب هذه الأدوية، بالتزامن مع انقطاع الدم، يجعل وضع المرضى أكثر خطورة.

ويُعد المشفى الأول من نوعه والوحيد في المنطقة، حيث افتُتح عام 2023 ويضم ثلاثة أقسام رئيسة: الأورام، الثلاسيميا، والحروق (الأخير لم يُستكمل بعد بسبب محدودية الموارد)، وخلال السنوات الثلاث الماضية، قدّم المشفى العلاج اليومي لعشرات المرضى مجاناً، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار الأدوية في المستشفيات الخاصة.

ويؤكد المشفى في المدينة عبر وكالتنا من جديد أنّ الحاجة إلى الدم عاجلة وملحّة، وأن حياة المرضى مرهونة بتجاوب الأهالي مع هذه المناشدة.

(ر ن/ف)

ANHA