نساء: نداء السلام للقائد عبد الله أوجلان موجّه للعالم أجمع

تحدثت نساء من حلب وعفرين المحتلة حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، مؤكدات أن موقفه كان واضحاً في رفض الحرب والسعي للحلول السياسية، إلا أن السلطات التركية ما تزال متمسكة بنهجها القائم على التصعيد ولم تتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه.

نساء: نداء السلام للقائد عبد الله أوجلان موجّه للعالم أجمع
الجمعة 5 يلول, 2025   06:15
حلب
نسرين شيخو

أعربت نساء من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ومن عفرين المحتلة، عن امتنانهن للقائد عبد الله أوجلان على ما قدّمه في سبيل حرية المرأة والمجتمعات، مؤكدات أنه يمثل رمزاً للسلام وصوتاً للشعوب المضطهدة.

وفي هذا الصدد، قالت سلوى حمدي: "إن القائد عبد الله أوجلان رمز حيّ للسلام، وهو الوحيد القادر على تفعيله داخل المجتمعات، وكتابه الأخير المعنون باسم "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي" ونداؤه يبرزان محاولاته المستمرة في إرساء السلام وإعادة العلاقات التاريخية، عوضاً عن الحروب القائمة على الطائفة والقومية".

وأشارت سلوى إلى وسائل القائد في تفعيل السلام، بقولها: "هو يقدّم ثقافة الحوار والسياسة على السلاح والدم، وحوّل المرحلة العسكرية الصارمة إلى مرحلة قانونية وسياسية سلمية، عبر حلّ الحزب الذي أسسه، ليس فقط من أجل القضية الكردية، بل من أجل العالم أجمع".

وتابعت: "فكره شامل، إذ طرح مشروعاً بديلاً عن الحداثة الرأسمالية التي أوقعت العالم في دوامة لا متناهية من الأزمات، وهو مشروع الأمة الديمقراطية الذي يضمن الحقوق والحريات لجميع القوميات والانتماءات".

بدورها، تحدثت روكسانا محمد عن تضحيات عظيمة قدمها القائد عبد الله أوجلان في سبيل شعبه، وللمرأة على وجه الخصوص. وقالت: "لقد أولى القائد أهمية كبرى لقضية المرأة، وعدّها من أهم القضايا، ورأى أن حلّها يعني إنشاء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة والمساواة بين الجنسين"، مشيرة إلى أن القائد يؤكد في تقييماته أن أول صراع في التاريخ البشري كان قائماً على أساس الجندرية (النوع الاجتماعي).

وأكدت روكسانا أن الحصول على الحقوق والوصول إلى الحريات يتطلّب تحقيق حرية القائد الجسدية، مضيفة: "لقد نظّمنا القائد، وأنار بصيرتنا، ورسم لنا مسار الحرية، وعلينا نحن أن نؤدي مهامنا على أكمل وجه وفق فكره".

من جهتها، نوهت جنان عمر إلى معاملة السلطات التركية وتقاربها من مقاومة القائد وتضحياته: "لا يزال القائد محتجزاً في معتقل إمرالي، ولم تتغير ظروف السجن، إذا كانت تركيا ترغب بإحلال السلام فعليها قبل كل شيء إطلاق سراح القائد".

وشدّدت جنان قائلة: "علينا نحن النساء أن نكون لائقات بثقته بنا وبما قدّمه في سبيلنا، فنحن ندين له باتباع نهجه وتطبيق فكره والعمل على تحقيق حريته الجسدية".

(ي م)

ANHA