مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل

دعا مؤتمر الإسلام الديمقراطي إلى اعتماد الحوار والشورى وسيلة لحل الخلافات، وأكد أن "وثيقة المدينة المنورة" هي الحل لبناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق جميع أبنائها وطوائفها.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يشرح رؤيته لسوريا المستقبل
الأربعاء 3 يلول, 2025   15:01
مركز الأخبار

عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي اجتماعاً في مدينة ديرك، وندوة في مدينة الحسكة، بمقاطعة الجزيرة، لشرح رؤيته لسوريا المستقبل.

الحسكة

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ندوة حوارية تحت شعار "الرؤية السياسية والدينية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي حول مستقبل سوريا" وذلك في المركز الثقافي (هلال زيرين)، حضرها العشرات من ممثلي مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، والإدارة الذاتية، ورجال دين ومهتمين بالشأن السوري.

وتضمنت الندوة 4 محاور؛ الأول أداره الإداري في مجلس المؤتمر بمدينة الحسكة مصطفى عبدو، الذي تحدث عن رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي الدينية والسياسية لبناء سوريا الجديدة، في دعم جهود المصالحة بين السوريين وتعزيز الحوار بين المذاهب والأديان، وكذلك تعزيز واقع المرأة في المجتمع ومشاركتها إلى جانب الشباب في البرامج التوعوية، ومراقبة الخطاب الديني وتنقيحه من العنصرية والطائفية، وتبنّي نظام لا مركزي يضمن جميع الحقوق بما فيها الدينية، دستورياً لحماية كل مكونات المجتمع السوري.

أما المحور الثاني الذي حمل عنوان "دعوة إلى الوعي"، فأدارته عضوة منسقية مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، خلود عبدو، وفيه أكدت أن الإسلام هو دين يدعو إلى السلام، وكذلك فإن الديمقراطية أيضاً تدعو لذلك، لذا لا يوجد تعارض بينهما من هذه الناحية.

فيما أدار المحور الثالث الذي حمل عنوان "رابطة آل البيت"، الإدارية في مكتب المرأة في رابطة آل البيت، خلود شيخ عيسى، والتي تحدثت عن رابطة آل البيت والركائز الأساسية للدين الإسلامي، وقالت: "(آل البيت) من الركائز الأساسية في التاريخ الإسلامي ويحمل دلالات دينية واجتماعية وثقافية عميقة في تاريخ الإسلام والمسلمين".

بينما حمل المحور الرابع عنوان "مؤتمر الإسلام الديمقراطي" وأداره رئيس المجلس الديني في مدينة الحسكة، محمد علي العزو، وقدّم فيه شرحاً مفصلاً عن مؤتمر الإسلام الديمقراطي، وأشار إلى أن الإدارة الذاتية لا تعارض بأي شكل من الأشكال الأديان وخصوصاً الدين الإسلامي.

وفي ختام الندوة، فُتح الباب أمام مداخلات الحضور، التي أكدت في مجملها أن "وثيقة المدينة المنورة" هي الحل لبناء سوريا المستقبل الديمقراطية التي تجمع جميع الطوائف والمكونات على أساس الأخوة والمحبة والعيش المشترك وتضمن حقوق الجميع دون تفرقة.

قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة، اجتماعاً حضره العشرات من أعضاء المؤتمر، وممثلون عن المؤسسات المدنية، في قاعة مركز دجلة للثقافة والفن بالمدينة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث رئيس رابطة آل البيت في إقليم شمال وشرق سوريا، سنان سيدوش، وقال: "إن مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينطلق من إيمان راسخ بأن الإسلام في جوهره رسالة تحررية وديمقراطية تهدف إلى المساواة بين الناس في الكرامة والحقوق، وتحرير الإنسان من عبودية الإنسان، وبناء مجتمع يقوم على الشورى والعدالة والرحمة".

وأشار إلى أن هذه الرؤية ليست مجرد دعوة أخلاقية، بل تشكل أساساً لتشريع دستوري عادل يرتقي بسوريا الجديدة.

وأكد أن: "الإسلام الديمقراطي ليس نظرية مجردة، بل بديل عملي عن العنف والتطرف، ويربط الدين بالمسؤولية الاجتماعية، ويعتمد الحوار والشورى وسيلة لحل الخلافات".

ثم فتح الباب أمام مداخلات الحضور التي أكدت في مجملها أن سوريا لجميع السوريين، من كل الأطياف والأديان، بحيث تتمتع بالديمقراطية وتتحرر من الذهنية التي اتسم بها النظام السوري السابق، وخاصة ما يتعلق بالتمييز بين المكونات الدينية والمذهبية.

وشددت على احترام شؤون جميع المواطنين، ووضع دستور يضمن حقوق الأقليات، بما في ذلك الشعب الكردي، بما يسهم في إخراج سوريا من الأزمة المستمرة التي تعيشها حالياً، ويؤسس لدولة قائمة على العدالة والمساواة والعيش المشترك.

(كروب/ ل م)