أهالي حلب ومهجّرو عفرين: لن نتنازل عن مطلبنا بلقاء القائد

أعرب أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب إلى جانب مهجّري عفرين، عن رغبتهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا إيمانهم بفكره وامتنانهم لمقاومته، ووصفوه بـ "مخلّص العصر"، بندائه ومؤلفاته التي تنير درب الشعوب.

أهالي حلب ومهجّرو عفرين: لن نتنازل عن مطلبنا بلقاء القائد
الثلاثاء 2 يلول, 2025   03:40
حلب
نسرين شيخو

عبّر أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، إلى جانب المهجّرين من عفرين، عن رغبتهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان. 

هيفا محمد، وهي مهجرة من مدنية عفرين المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أوضحت أنها ترغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان، من خلال رسالة عبّرت فيها عن فخرها بما قدّمه القائد، في سبيل تحرر المجتمع والمرأة، وقالت: "كتبت رسالتي تعبيراً عن امتناني لوجوده ومقاومته، فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه سعياً لتحقيق حريته الجسدية".

وأضافت: "لولا فكره لما عرفنا قضيتنا وحقوقنا، ولذلك علينا أن نكون جديرين بثقته عبر ترجمة أفكاره إلى خطوات عملية لبناء مجتمع ديمقراطي."

وأكدت "أن فكره ومساهماته في إعادة صياغة التاريخ وبناء مجتمع ديمقراطي جعلا منه "مخلّص العصر ومؤرخ المقاومة"، على الرغم ممّا تمر به المنطقة من أزمات وتحديات.

من جانبها، أوضحت المهجّرة سيفانا عثمان أنها على الرغم من عدم لقائها بالقائد عبد الله أوجلان من قبل، فإن قراءتها لأفكاره واطلاعها على دعوته إلى "السلام والمجتمع الديمقراطي" جعلاها تتمنى لقاءه.

وأضافت: "أفكاره تنتشل المجتمعات من فوضى الحداثة وتوجّهها نحو السلام، ونحن مسؤولون عن إنجاح هذا النهج كما ناضل هو من أجل حرية الشعوب."

بدوره، أكد المواطن جمال عجاج إيمانه المطلق بفكر القائد عبد الله أوجلان وبقدرته على تحقيق السلام وحل القضايا العالقة في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أصدره القائد عبد الله أوجلان، هي وثيقة شاملة تفسر طبيعة الكون والبشرية وتطرح حلولاً للقضايا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الكردية، ما يعزز رغبتنا بلقائه."

يُذكر أن المنتدى الأوروبي للحرية والسلام كان قد أطلق في 5 حزيران الماضي حملة دولية بعنوان "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، شارك فيها الآلاف من الكرد وأصدقائهم حول العالم، من كتّاب ومفكرين وأدباء ومثقفين وفنانين، للمطالبة بحريته الجسدية.

(ل م)