"يجب بناء سوريا تعددية"

شدد أهالي مقاطعة الفرات على ضرورة حماية حقوق جميع المكونات في سوريا وبناء سوريا تعددية، وأكدوا: "سنواصل نضالنا من أجل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تكفل العدالة لجميع مواطنيها".

"يجب بناء سوريا تعددية"
الجمعة 29 آب, 2025   06:30
كوباني
ساريا شيخو

تحدث أهالي مقاطعة الفرات إلى وكالتنا عن رؤيتهم لمستقبل سوريا، وضرورة إقامة نظام لا مركزي وتعددي يضمن حقوق جميع المكونات.

وفي هذا السياق، أوضحت المواطنة، نسرين محمد حمي أنّ سقوط نظام البعث لم يفتح المجال لبناء دولة ديمقراطية، بل أفسح المجال أمام حكومة أكثر تطرفاً، وقالت: "إذا استمر الوضع الراهن بما يحمله من مجازر وانتهاكات واعتداءات بحق النساء، فإنّ سوريا ستتجه نحو طريق مسدود. لقد شاهدنا المجازر التي ارتُكبت بحق أبناء شعبنا من العلويين والدروز، وهي أفعال غير أخلاقية، ومن واجب الحكومة الانتقالية حماية حقوق جميع المكونات السورية."

"مطلبنا هو سوريا لامركزية"

وأضافت نسرين أنّ مطلب أهالي كوباني يتمثل في إقامة سوريا لا مركزية وتعددية، تضمن العدالة والمساواة بين جميع المكونات، وقالت: "نرفض مشروع الدولة المركزية الذي تسعى إليه الحكومة الحالية. نحن نعيش في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث تتعايش المكونات الكردية والعربية والآشورية والسريانية والمسيحية، وجميعها تتمتع بحقوق متساوية. نريد أن يتحقق هذا النموذج في عموم سوريا".

"سوريا للجميع"

أكدت المواطنة خوناف بوزان، في حديثها لوكالتنا، أنّ الحرب المستمرة في سوريا منذ سنوات طويلة، كانت تهدف بالأساس إلى حماية حرية جميع المكونات.

وشددت على رفض محاولات حكومة دمشق، فرض نظام مركزي، وقالت: "تسعى حكومة دمشق إلى إقامة سوريا مركزية، لكننا لن نقبل بذلك أبداً، لأن سوريا وطن لجميع أبنائها".

وأضافت أنّ الدستور الذي تعمل حكومة دمشق على صياغته، ينطلق من منظور قومي ضيق، وأوضحت: "نريد أن تُبنى سوريا وفق نموذج شمال وشرق سوريا، حيث تعيش المكونات كافة جنباً إلى جنب، متمتعة بحقوقها المتساوية".

من جانبه، سلط المواطن عصمت قردب، الضوء على الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق الدروز والعلويين، وقال: "يجب محاسبة حكومة دمشق على الهجمات الوحشية التي شنّها المرتزقة على الدروز والعلويين. وعلى هذه المكونات أن تنظم صفوفها وتدافع عن نفسها على غرار ما فعله أهالي شمال وشرق سوريا.

وأكد: "سنواصل نضالنا من أجل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تكفل العدالة لجميع مواطنيها".

(ر)

ANHA