مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة

أكد منتدى حواري، أقيم في مدينة الحسكة، تحت شعار "رؤيتنا لمشروع دستور سوريا بما يتناسب مع التنوع الثقافي والعرقي والديني للشعب السوري"، أن المكونات الدينية السورية تجمعها روابط المحبة، وشدد على أهمية الابتعاد عن خطاب الكراهية لضمان العيش المشترك ضمن سوريا موحدة.

مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
مجلس الأديان يدعو السوريين للابتعاد عن خطاب الكراهية والعيش ضمن سوريا موحدة
الخميس 28 آب, 2025   14:50
الحسكة

نظم مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، اليوم، منتدىً حوارياً تحت شعار "رؤيتنا لمشروع دستور سوريا بما يتناسب مع التنوع الثقافي والعرقي والديني للشعب السوري"، وذلك في المركز الثقافي "الهلال الذهبي" بمدينة الحسكة.

وشارك في المنتدى العشرات من ممثلي المؤسسات الدينية، شملت الإسلام والزرداشتية والمسيحية والعلوية والإيزيدية، إلى جانب ممثلين عن التنظيمات النسوية والثقافية.

وبدأ المنتدى بدقيقة صمت، تلاها تشكيل ديوان لإدارة المنتدى من ممثلين عن مختلف الديانات والمعتقدات.

وخلال المنتدى، استعرضت عضوة منسقية مؤتمر ستار، وليدة بوطي، المبادئ السبعة التي وضعها مجلس الأديان والمعتقدات حول الدستور السوري، والتي تم التوصل إليها في ملتقى حواري سابق، عُقد في قامشلو في 5 كانون الثاني 2025.

وركزت المبادئ السبعة على:

- رفض التمييز الديني والطائفي والعرقي، وضمان المساواة وحماية حرية المعتقد لجميع السوريين، مع إبقاء الدولة حيادية تجاه الأديان.

- اعتبار سوريا دولة متعددة الديانات والمعتقدات والقوميات، مع مساواة جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.

- إدانة جميع الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق مكونات المجتمع السوري، ورفض استغلال الدين في الحملات السياسية التي تؤجج الكراهية والانقسام.

- احترام الخصوصية التعليمية لكل دين ومعتقد، مع تضمين المناهج الدراسية لفهم مشترك لتاريخ الأديان في سوريا.

- حماية الأماكن المقدسة، ومنح كل جهة دينية حق الإشراف على إدارة شؤون أماكنها المقدسة.

- ضمان مشاركة المرأة في الحياة العامة، ورفض أي تمييز أو اضطهاد تحت ذرائع دينية أو ثقافية.

- تحديد ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإيزيديين وجميع ضحايا الجرائم ضد الإنسانية، وتقديمهم للعدالة وفق المعايير الدولية.

وأكدت ممثلة الديانة الزردشتية، هدى شيخموس، أن المكونات الدينية السورية تجمعها روابط المحبة والروح، وشددت على أهمية فتح القلوب قبل العقول والابتعاد عن خطاب الكراهية لضمان العيش المشترك ضمن سوريا موحدة.

وأضافت أن لكل سوري الحق في العيش بهويته الدينية وممارسة معتقداته دون خوف أو تمييز.

وبعد العرض، فُتح باب النقاش حول المبادئ السبعة وسبل التخلص من المعتقدات البالية والخطاب الطائفي، بهدف صياغة رؤية مشتركة لدستور جديد يعكس التنوع الثقافي والديني للمجتمع السوري.

وعلى هامش المنتدى، التقت وكالتنا عضو منسقية مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، حسن محمد، الذي أشار إلى أنه تم تنظيم منتدى في 5 كانون الثاني، من العام الجاري في مدينة قامشلو، بمشاركة 250 شخصية دينية في شمال وشرق سوريا، بالإضافة مشاركة الشيخ حكمت الهجري وممثلين عن العلويين، وأضاف: "توصلنا حينها خلال المنتدى إلى سبعة مبادئ حول الدستور السوري".

وأكد حسن محمد في ختام حديثه، أن "الهدف من تنظيم منتدى حواري في مدينة الحسكة كان مناقشة المبادئ السبعة حول الدستور السوري، من أجل التوصل إلى نتائج أخيرة حول هذه المبادئ".

(هـ إ/ح)

ANHA