جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة

تعرّض سد جل أغا الزراعي هذا الصيف لجفاف كامل، ما تسبب بكارثة بيئية وزراعية أثرت بشكل مباشر على حياة السكان المحليين ومصادر رزقهم.

جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
جفاف سد جل أغا يهدد البيئة والزراعة في الجزيرة
الإثنين 18 آب, 2025   11:29
قامشلو

شهد سد جل أغا الزراعي هذا الصيف جفافاً كاملاً نتيجة لانحسار المياه، وذلك بسبب شح الأمطار، والتغيرات المناخية، وجفاف الينابيع، إضافة إلى القطع الجائر للأشجار. هذا الجفاف أدى إلى كارثة بيئية وزراعية في المنطقة، حيث نفقت جميع الأسماك التي كان الأهالي يربّونها في مياه السد.

الصور والفيديوهات التي وثّقتها وكالتنا تُظهر بوضوح الحالة الحرجة للسد، حيث بات خالياً تماماً من المياه.

وفي تصريح سابق لوكالتنا، حذّر مدير الموارد المائية في جل أغا، جابر عبد العزيز سليمان، من أن الجفاف الكامل للسد يشكل تهديداً خطيراً لبنيته ونواته، وقد يؤدي إلى تشققات في جسمه. وأكد أن هطول أمطار غزيرة أو حدوث فيضانات مفاجئة خلال الشتاء المقبل قد يتسبب بانهيار السد بالكامل.

يُذكر أن سد جل أغا الزراعي بُني بطول 700 متر وعرض 37 متراً، وتبلغ سعته التخزينية القصوى 10 ملايين متر مكعب، وكان يعتمد على مياه الأمطار وينابيع قرى لودكا، قاصتبان، وباكروان. وقد شكّل السد، إلى جانب سد ذخيرة المهدد هو الآخر بالجفاف، شريان الحياة الزراعية في المنطقة، كما كان مقصداً للنزهات لسكان مقاطعة الجزيرة.

ورغم المبادرات المحلية، مثل جهود لجنة الزراعة لإعادة التشجير وتحويل محيط السد إلى محمية طبيعية باسم "أزادي"، وزراعة 600 شجرة خلال العام الجاري، إلا أن هذه الجهود لم تنجح في الحفاظ على ما تبقى من الموارد المائية في السد.     

(ب ش/أ ب)