مجالس المرأة في PYD تدين مجازر السويداء وتطالب بتحقيق دولي

أدانت مجالس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدن الدرباسية وتل براك وعامودا، المجازر المرتكبة في مدينة السويداء، وطالبت بتحقيق دولي مستقل ومحاسبة مرتكبي الجرائم، منددة في الوقت ذاته بالصمت الدولي حيالها.

مجالس المرأة في PYD تدين مجازر السويداء وتطالب بتحقيق دولي
مجالس المرأة في PYD تدين مجازر السويداء وتطالب بتحقيق دولي
مجالس المرأة في PYD تدين مجازر السويداء وتطالب بتحقيق دولي
الأحد 20 تموز, 2025   14:21
الحسكة

أصدرت مجالس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بمدن الدرباسية وتل براك وعامودا في مقاطعة الجزيرة، اليوم، ببيانات منفصلة حول المجازر المرتكبة في السويداء.

الدرباسية

وأُلقي بيان المجلس في مدينة الدرباسية أمام مبنى الحزب من قبل الرئيسة المشتركة للحزب في المدينة ديانا العبد الله، حيث جاء فيه: "في ظل صمت دولي مخزٍ وتجاهل إنساني مروع، تتعرض السويداء منذ أيام لسلسلة مجازر وجرائم دامية، ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء، معظمهم من النساء والأطفال، في مشهد يعيد إلى الأذهان أبشع صور القتل الجماعي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

وأشار البيان إلى أن "الوقائع والشهادات والمقاطع المصوّرة أظهرت حجم الجرائم المرتكبة، حيث تعرضت أحياء سكنية للقصف والاقتحام، وتم إحراق منازل وقتل عوائل بأكملها، في استهداف مباشر للفئات الأضعف في المجتمع".

وطالب مجلس المرأة في (PYD) في الدرباسية بفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في السويداء، ومحاسبة المسؤولين عن المجازر، أياً كانت الجهة التي تقف خلفها، بوصفها جرائم ضد الإنسانية.

كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين في السويداء وسوريا عامة، مطالباً المنظمات الحقوقية والإغاثية بالتدخل السريع لتوثيق الجرائم، ومساعدة الناجين، وخاصة النساء والأطفال.

واختُتم البيان بالتشديد على أن "دماء الأبرياء في السويداء لن تُنسى، وإن صمت العالم شجّع المجرمين، فإن العدالة قادمة وإن تأخرت".

تل براك

وفي مدينة تل براك، قرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة للحزب في المدينة جواهر العبد الله، وجاء فيه: "نندد ونستنكر المجازر التي تشهدها السويداء، وما يتعرض له المدنيون العزّل من قتل واغتصاب وانتهاك لحرمة الشيوخ وكبار السن، في إطار مخططات لإثارة الفتنة الطائفية وزعزعة استقرار المنطقة".

ودعا البيان إلى احترام خصوصية المعتقدات والمذاهب، ومنح الحقوق لجميع المكونات، مؤكداً أن الهدف من هذه الأفعال "فرض قوة معادية للطائفة الدرزية وبث الفوضى والرعب".

كما طالب المجلس بتدخل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية لإيقاف نزيف الدم ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والبدء بتحقيقات جدية، وضمان التعددية وبناء نظام لا مركزي يحمي حقوق المكونات ويضمن حرية المرأة.

هذا وتشهد السويداء منذ عدة أيام تصعيداً غير مسبوق في ظل شن هجمات عليها من قبل قوات تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية لدى الحكومة الانتقالية برفقة البدو، وسط تقارير عن وقوع مجازر بحق المدنيين. ونددت منظمات حقوقية محلية ودولية بالعنف، في وقت لا تزال فيه الاستجابة الدولية محدودة، وسط مطالب متزايدة بإجراء تحقيقات مستقلة وتقديم الجناة للعدالة.

عامودا

في السياق، أدلى مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة عامودا ببيان، قرئ أمام مقره، من قبل عضوة المجلس لورين محمد.

عبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع أهالي السويداء، مؤكداً أن سوريا تمر بمرحلة تاريخية حساسة تتسم بعدم الاستقرار السياسي والأمني، وذكر أن التدخلات الخارجية القائمة على أجندات خاصة تشكل أحد أسباب تفاقم الوضع، مشدداً على رفض أي تدخل سلبي في الشأن السوري الداخلي.

وأكد المجلس في ختام بيانه على أهمية التعايش بين جميع المكونات والطوائف السورية، داعياً إلى وحدة وطنية قائمة على احترام التنوع، ووقف جميع أشكال العنف والانتهاك بحق المواطنين.

(كروب/ح/ف)

ANHA