أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل

تواجه بلدة "أم حجيرة" الواقعة في ريف مدينة الهول أزمة مياه متصاعدة مع بداية فصل الصيف، في ظل انعدام مصادر المياه العذبة واعتماد السكان على صهاريج نقل المياه التي توقفت مؤخراً عن التوزيع، وسط مناشدات لتدخل عاجل من الجهات المعنية.

أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
أزمة مياه خانقة تهدد بلدة "أم حجيرة" في ريف الهول ومطالبات بالتدخل
الإثنين 2 حزيران, 2025   07:20
الحسكة
علي سلطان

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، بدأت أزمة المياه تتفاقم في بلدة "أم حجيرة" الواقعة في ريف مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة، نتيجة نقص المياه الصالحة للشرب.

وتُعد "أم حجيرة" من المناطق التي تعاني شحّاً مزمناً في المياه الصالحة للشرب، إذ إن المياه الجوفية المتوفرة فيها مالحة بطبيعتها وغير صالحة للاستخدام البشري، نظراً لطبيعة التربة والموقع الجغرافي الذي يفتقر إلى الموارد المائية السطحية أو الجوفية العذبة.

ويعتمد الأهالي في فصل الشتاء بشكل أساسي على تخزين مياه الأمطار لتغطية احتياجاتهم، ولكن الانحباس المطري هذا العام فاقم الوضع، وترك السكان دون أي بدائل حقيقية. ما دفع العديد من الأهالي إلى التفكير بالهجرة نحو مناطق تتوفر فيها المياه بكميات كافية، لا سيما المشاريع الزراعية المنتشرة في ريف الهول.

توقف تزويد المياه الحلوة من الصهاريج

وبحسب إفادات من سكان البلدة، فقد توقفت مؤخراً الصهاريج التي كانت توزع المياه الحلوة عن البلدة، ما أسهم في تفاقم معاناة الأهالي، وهدد بحدوث أزمة خانقة إذا استمر الانقطاع لفترة أطول.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس قسم المياه في بلدية الشعب بمدينة الهول، سيد علي حمود، أن السبب الرئيس وراء توقف الصهاريج يعود إلى انقطاع مادة المازوت الخدمي، التي كانت تتيح للسائقين بيع المياه بأسعار مقبولة.

وقال: "عندما كان يُمنح المازوت الخدمي لسائقي الصهاريج، كان برميل المياه يُباع للأهالي بـ 5000 ليرة سورية فقط، أما اليوم، ومع لجوء السائقين لتعبئة الوقود من محطات الوقود دون دعم، ارتفع سعر البرميل إلى 12,500 ليرة، نظراً لارتفاع تكلفة النقل والمسافات الطويلة التي تتجاوز 150 كم للوصول إلى أقرب نقطة مياه عذبة".

ويُعد هذا المبلغ كبيراً ولا تستطيع غالبية العائلات تحمّله في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وزيادة الحاجة إلى المياه في فصل الصيف.

مطالب بتوفير الوقود والتعاقد مع صهاريج إضافية

وأضاف حمود أن قسم المياه في الهول لا يُلزم سائقي الصهاريج بتحديد سعر ثابت في ظل عدم توافر الوقود المدعوم، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة توفير المازوت الخدمي بشكل عاجل، والتعاقد مع عدد أكبر من الصهاريج لضمان استمرار تزويد الأهالي بالمياه الصالحة للشرب، خصوصاً في ظل اشتداد درجات الحرارة خلال الصيف.

واختتم حمود حديثه بالتحذير من تدهور الوضع الإنساني في البلدة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، قائلاً: "الحل الوحيد يكمن في تدخل المؤسسات المعنية وتوفير دعم حقيقي للمناطق الريفية التي تعاني من شح المياه، وفي مقدمتها بلدة أم حجيرة".

(ح)

ANHA