سوزدار آفيستا: حزب العمال الكردستاني كتب اسمه بأحرف من ذهب

أوضحت عضوة مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني أن حزب العمال الكردستاني كتب اسمه بأحرف من ذهب وببطولة عظيمة وسيذكره التاريخ على هذا النحو، وقالت: "لا بد من إعلاء شأن إرث حزب العمال الكردستاني الممتد على مدى 52 عاماً، والنضال بشكل أكبر".

سوزدار آفيستا: حزب العمال الكردستاني كتب اسمه بأحرف من ذهب
الإثنين 26 مايو, 2025   13:14
مركز الأخبار

ألقت عضوة مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني سوزدار آفيستا كلمة، عقب المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني الذي عُقد في الفترة ما بين 5-7 أيار الجاري، قدّمت فيها التقييم التالي: 

"لقد عقدنا المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، وإنني أستذكر بكل احترام وإجلال وامتنان جميع شهداء النضال التحرري للشعوب، ولا سيما شهداءنا حقي قرار، ومظلوم دوغان، وساكنة جانسيز، وعلي حيدر كايتان، ورضا آلتون، وأنحني لذكراهم بكل احترام، وأحيي القائد آبو مؤسس هذا الحزب، الذي أصبح روح وفلسفة وأسلوب الحياة الحرة منذ المؤتمر الأول وحتى هذا المؤتمر، بكل احترام وإجلال ومحبة وشوق، وأقدم احترامي، لقد كان مؤتمرنا الثاني عشر مؤتمراً استثنائياً، انعقد في ظروف استثنائية للغاية، حيث يُعد هذا المؤتمر ثمرة النضال الممتد على مدى 52 عاماً خاضه حزب العمال الكردستاني تحت قيادة القائد آبو، كما اجتمع على أساس البطولات العظيمة التي أبدوها الشهداء.

لقد طوّر حزب العمال الكردستاني العديد من الحملات الثورية في تاريخ الكرد، أولاً وقبل كل شيء، نهض بالكرد من على فراش الموت، ما جعلهم أكثر الشعوب مقاومة وتحرراً ونضالاً، وأسس حزب العمال الكردستاني الكرامة، وطوّر ثورة أساسية وثورة المرأة من أجل الإنسانية جمعاء، فقد استمد جوهر نضاله التحرري من المرأة، وأصبحت المرأة الكردية بقيادة القائد آبو وبقيادته من أكثر النساء ريادة ونضالاً في كردستان والشرق الأوسط والعالم أجمع، كما مكّن حزب العمال الكردستاني الشبيبة في كردستان والشرق الأوسط والعالم من تحقيق أحلامهم ومكّنهم من الوصول إليها، وعمل على تنظيم الروح والطاقة الشبابية لدى الشبيبة، كما أنه طوّر وعياً كبيراَ بين الكرد، وبفضل القائد آبو وحزب العمال الكردستاني برز الكردي الحر المتماسك والمناضل.

ومع هذه الثورة وهذه التطورات والنضال العظيم، جاء حزب العمال الكردستاني إلى مؤتمره الثاني عشر، واجتمع المؤتمر على أساس وركيزة دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، وعلى أساس منظور القائد آبو، في المؤتمر، وتم شرح جهود حزب العمال الكردستاني وروحه وأنشطته بطريقة منفتحة وغنية للغاية، بطريقة ستصبح الآن ملكاً للتاريخ، وعلى الرغم من وجود حزن في المؤتمر، فإن جميع أعضائه ومندوبيه كانوا على معرفة ويقين أن حزب العمال الكردستاني كسر قالب الأحزاب الكلاسيكية، فهو يُجسّد منظور المرأة الحرة، والاشتراكية الديمقراطية، والمجتمع الكومينالي والديمقراطي، وهو بذلك يسعى إلى تطوير هذا الأمر.

لم يتمكن أحد من هزيمة حزب العمال الكردستاني، وقد أكد القائد آبو في دعوته ’السلام والمجتمع الديمقراطي‘ أن جميع المنظمات والمجتمعات التي لا يمكن تدميرها بالقوة يجب أن تصبح ملكاً للتاريخ والمجتمع بأكمله، لم يهزم حزب العمال الكردستاني بهذه الطريقة، بل حقق مهمته التاريخية من خلال تغييرات وتحولات كبيرة، والآن سوف يطور واجباته ومسؤولياته الجديدة في المجتمع الديمقراطي بوعي تاريخي، وسينتشر المجتمع الكومينالي والاشتراكي والديمقراطي في كل الأماكن بقيادة المرأة والشبيبة الكردستانية والشبيبة الأممية وكل القوى والشخصيات التحررية، فقد بدأت الذهنية الذكورية المتسلطة المرتكزة على الحروب بالزوال، ويُفسح الطريق أمام السياسة الديمقراطية، فحزب العمال الكردستاني لم يقم بهذا التغيير والتحول وخوض هذا النضال من أجل نفسه فقط، بل من أجل الإنسانية جمعاء والنساء والشعوب، وهذا سيذكره التاريخ ببطولة عظيمة وبأحرف من ذهب، لقد أصبح حزب العمال الكردستاني ملكاً للتاريخ ودخل التاريخ.

لا يمكن لأي قوة، تشويه ذلك، وعلى هذا الأساس، وعلى الخط الآبوجي، وبالالتفاف حول القائد آبو، وبهذا الفكر العظيم، أفشل المؤتمر جميع التصريحات التي كانت تتهم حزب العمال الكردستاني بالإرهاب، وكشف المؤتمر عن طبيعة الذهنية العقيمة الكامنة وراء تلك التصريحات، فقد حان الوقت من أجل مجتمع ديمقراطي، حان الوقت من أجل السلام والتماسك، إنه وقت المرأة والشبيبة، وقد انعقد المؤتمر بنجاح وتماسك على هذا الأساس، واجتمع المؤتمر بموقف واحد وروح واحدة وصوت واحد وبفكر واحد، فهذه هدية عظيمة لجميع أبناء شعبنا في كردستان، وللنساء ولشعوب الشرق الأوسط وللإنسانية جمعاء، وهذا أمر يحدث لأول مرة ضمن صفوف حزب العمال الكردستاني، حزب عمره 52 عاماً أوصل نفسه إلى هذه المرحلة بنضال كبير، ولا يزال النضال مستمراً، وبالأساس ينطلق من جديد، وانطلاقاً من هذا الأساس، لا بد من إعلاء شأن هذا الإرث الممتد على مدى 52 عاماً وهذا النضال بشكل أكبر، في هذا الصدد، نحن نثق في شعبنا والروح التي برزت ونثق في هذه المعرفة ونثق في القائد آبو، وأودُّ أن أهنئ القائد آبو والمرأة والشبيبة وجميع الشعوب بهذه العملية".

(ل م)