سياسي سوري يحمّل سلطة دمشق استمرار هجمات الاحتلال التركي على الأراضي السورية

طالب الناطق الرسمي باسم حزب سوريا المستقبل، سلطة دمشق تحمّل مسؤولياتها والعمل على تطبيق بنود اتفاقها مع قسد، وعلى وجه السرعة إيقاف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية، واتخاذ موقف واضح من المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي.

سياسي سوري يحمّل سلطة دمشق استمرار هجمات الاحتلال التركي على الأراضي السورية
الأحد 30 آذار, 2025   06:10
الرقة
ديما محمد

توصلت قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق خلال اتفاق وقّعه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ورئيس سلطة دمشق في 10 آذار الفائت إلى تفاهم ضم 8 بنود تخص الشأن السوري عامة، كخطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار.

لاقى هذا الاتفاق تأييداً دولياً وشعبياً لتعزيز الاستقرار في سوريا وإيقاف الحروب فيها، إلا أن دولة الاحتلال التركي ما زالت ترتكب المجازر بحق أبناء الشعب السوري، وآخرها مجزرة ريف كوباني الجنوبي.

أكد الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، إياد الخطيب، خلال لقاء مع وكالتنا حول استمرار جرائم ومجازر دولة الاحتلال التركي، على أهمية التفاهمات القائمة بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق.

وقال: "تمخضت التفاهمات عن توقيع اتفاقيات تمهّد لبدء مرحلة التفاوض عبر لجان مختصة، وتشمل هذه الاتفاقيات آليات تنظيمية لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن المنظومة العسكرية للدولة السورية، إلى جانب إدماج الإدارة الذاتية ضمن هيكلية الدولة وفق ترتيبات محددة."

وأضاف الخطيب: "تضمّن البند الثالث من الاتفاقية التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار كخطوة أساسية لضمان استقرار المنطقة".

وأوضح الخطيب أنه "رغم هذه التفاهمات، لا تزال دولة الاحتلال التركي تواصل استهدافها الممنهج لمناطق شمال وشرق سوريا، وشهدنا في الأيام القليلة الماضية مجزرة حقيقية في ريف كوباني، راح ضحيتها 9 أشخاص من عائلة واحدة، جلّهم من الأطفال والنساء".

وطالب الخطيب بضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار، مؤكداً على دعوة حزب سوريا المستقبل سلطة دمشق لتحمّل مسؤولياتها، في الدفاع عن سيادة البلاد عبر القنوات السياسية والدبلوماسية والضغط على المرتزقة المنخرطة في مهاجمة مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.

ونوه، أنه رغم تبدد مزاعم دولة الاحتلال التركي، هجماتها تثبت عن نواياها الاحتلالية المستمرة على حساب الشعب السوري وجغرافية البلاد.

واختتم الخطيب حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا عامة، وتفعيل الحوار السوري-السوري. كما شدد على أهمية التزام الأطراف الإقليمية، وعلى رأسها تركيا، بالاتفاقيات والتفاهمات القائمة بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق. وأكد على ضرورة إفساح المجال أمام جميع الأطراف لحل المشكلات العالقة والتوصل إلى اتفاق بشأن سوريا جديدة.

(أ)

ANHA