عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا

تحافظ حلويات العوامة والمشبك في محل العم أبو رضوان بمدينة عامودا، على إرثٍ عائلي يمتد لأكثر من خمسين عاماً، ويشهد إقبالاً كبيراً، خاصة خلال شهر رمضان، ويعدّ وجهة محببة لأهالي المدينة وزوار المدن الأخرى، محافظةً على مذاقها الأصيل الذي تربطهم به ذكريات الطفولة.

عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا
عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا
عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا
عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا
عوّامة أبو رضوان.. مذاق لا يتغير منذ نصف قرن في عامودا
الأحد 30 آذار, 2025   04:50
عامودا
سيماف محمود

في محل صغير بمدينة عامودا شمال شرق سوريا، يحافظ أبناء أحمد سليمان، المعروف بـ "العم أبو رضوان"، على إرث عائلي يمتد لأكثر من خمسين عاماً، حيث يواصلون صناعة ما يعرف محلياً بـ "العوامة والمشبك"، هذه الحلوى الشعبية التي تعدّ من أساسيات ما بعد مائدة الإفطار في شهر رمضان.

بدأت قصة العم أبو رضوان مع هذه المهنة عام 1972، عندما افتتح محلاً صغيراً لبيع العوامة والمشبك، التي تشتهر بها المنطقة. وبعد أن تدهورت صحته، تولى أبناؤه زبير وباسل إدارة المحل، وعلى الرغم من أنهم خريجو جامعة، فإنهم اختاروا مواصلة هذه المهنة حباً في إرث والدهم وتقديراً للذكريات التي تربطهم بها.

يقول زبير سليمان: "نحن سعداء بهذا العمل، يأتي إلينا أصدقاؤنا ونرى الابتسامة على وجوههم، حاملين حبهم لنا وللوالد." ويضيف أن المحل يشهد إقبالاً كبيراً خلال شهر رمضان، حيث تعد العوامة والمشبك من الحلويات الأساسية على مائدة الإفطار.

يتميز محل أبو رضوان بأنه الأقدم في المدينة، حيث يحتفظ بمذاق العوامة نفسه منذ خمسين عاماً، ما جعله وجهة مفضلة لأهالي عامودا وحتى لزوار من مدن أخرى. ويؤكد زبير أنهم يعملون طوال العام، وليس فقط في رمضان، حيث يأتي الناس من مختلف المناطق لشراء العوامة من محلهم.

قبل افتتاح المحل، كان العم أبو رضوان يتنقل مع أخيه بين مدن سري كانيه والحسكة ودير الزور لبيع العوامة والمشبك، قبل أن يستقر كل منهما في مدينته.

تعد العوامة والمشبك من الحلويات الشعبية الشرقية التي تحظى بشعبية كبيرة، خاصة في شهر رمضان، حيث تعدّ من العناصر الأساسية على مائدة الإفطار، وتحمل معها ذكريات وأصالة توارثتها الأجيال.

(ك و)

ANHA