هجمات داعش في سوريا والاضطرابات السياسية في أوروبا محاور الصحافة العالمية

سلط الكمين الذي نصب لقوات دمشق بالقرب من طريق إمداد صحراوي هذا الأسبوع، الضوء على محدودية قدرات حكومة دمشق في مواجهة التيارات المتشددة، فيما يرى تحليل أميركي بأن هناك رضى روسي تجاه الاضطرابات الأخيرة التي تهز أوروبا في الانتخابات البرلمانية.

هجمات داعش في سوريا والاضطرابات السياسية في أوروبا محاور الصحافة العالمية
الجمعة 14 حزيران, 2024   10:10
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم هجمات داعش في البادية السورية، وتداعيات نتائج الانتخابات الأوروبية.

كمين البادية السورية يظهر حدود مكاسب حكومة دمشق

سلطت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الضوء على نشاط الجماعات المتشددة في المناطق الاستراتيجية من سوريا لا سيما البادية.

وقُتل ما بين ستة و21 عنصراً من قوات حكومة دمشق في المنطقة التي تعمل فيها القوات الروسية والمستشارون الإيرانيون والمجموعات الموالية لقوات دمشق، في كمين نصب لقوات دمشق في البادية السورية هذا الأسبوع، على الرغم من التقدم العسكري الذي تدعيه وسائل إعلام حكومة دمشق.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم وقع وسط قصف جوي روسي على أهداف يشتبه أنها تابعة لداعش في المنطقة، ومع نشر قوات دمشق المزيد من القوات في المنطقة المجاورة، وفقاً لمصدر. وقال المصدر "لم تكن هناك معارك حقيقية. إن عمليات التمشيط المتزايدة التي تقوم بها قوات النظام عرّضتهم لمزيد من مخاطر الكمائن وحتى الدخول في حقول ألغام غير محددة".

بوتين سعيد بالاضطرابات السياسية الجديدة في أوروبا

يرى تحليل لصحيفة واشنطن بوست الاميركية بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ينظر بنوع من الرضى إلى الاضطرابات الأخيرة التي تهز أوروبا، إذ يمر البلدان الواقعان في نقطة ارتكاز القوة الأوروبية، فرنسا وألمانيا، بمرحلة متأخرة من الانهيار السياسي، نتيجة الانتصار الساحق الذي حققه اليمين المتطرف الفرنسي المؤيد لروسيا في انتخابات البرلمان الأوروبي. وفي ألمانيا، حصل اليمين المتطرف الأكثر ميلاً إلى روسيا على أصوات أكثر من حزب المستشار أولاف شولتس.

ويشير التحليل إلى أن الانتخابات الأوروبية هي في الأساس استفتاء على حكومات كل دولة، فلم يتمكن أي من الحزبين من الفوز ولو بنسبة 15 في المئة من الأصوات في انتخابات الأحد. وفي صراعهما من أجل حياتهما السياسية، لا يستطيع أي منهما أن يقود القارة بمصداقية في مواجهة التهديد الروسي.

ويوضح التحليل أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان يحاول حشد تحالف من الحلفاء الأوروبيين لإرسال مدربين عسكريين إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، ها هو هذا الأسبوع، يحاول، دون جدوى حتى الآن، حشد تحالف معتدل لإنقاذ رقبته السياسية.

كما أن شولتس، الذي فشل في إدارة ائتلاف حاكم من ثلاثة أحزاب، لا يتمتع بسلطة قوية في برلين، إذ يسخر المستثمرون الأجانب من حكومته ويصفونها بالـ "غبية"، الأمر الذي قد يقلص ثالث اقتصاد في العالم.

في حين يبدو بوتين، بحسب التحليل، أكثر تصميماً على تخويف وإرباك وتشتيت التحالف الغربي الذي يتصارع بالفعل مع الانقسامات الداخلية وتفكك الإجماع السياسي عبر حدوده، ما دفع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للتحذير من حملة الكرملين التي قال إنها لا تشمل الهجمات السيبرانية فحسب، بل إشعال النار وتخريب مستودعات الإمدادات وتجاهل الحدود البحرية وترسيم الحدود في منطقة البلطيق، بحسب الصحيفة.

(م ش)