صحف عربية.. إيران غير مستعدة لتحمّل أي مخاطر في الانتخابات المقبلة

يتوقع مراقبون أن يحافظ المتشددون في إيران على هيمنتهم على منصب رئاسة البلاد، إذ أن النظام الإيراني غير مستعد لتحمّل أيّ مخاطر في الانتخابات المقبلة، والسماح بسيناريو من شأنه أن يتحدى الهيمنة الموحدة للمعسكر المتشدد، في حين يؤكد خبراء دوليون أن "خطة اليوم التالي للحرب في غزة" ستضيف أزمة جديدة أمام الوسطاء، وستعيق مسار التفاوض وتعقّده بشكل أكبر.

صحف عربية.. إيران غير مستعدة لتحمّل أي مخاطر في الانتخابات المقبلة
الجمعة 14 حزيران, 2024   10:27
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

جميع الطرق تؤدي بالأصوليين إلى رئاسة إيران

البداية من الانتخابات الإيرانية، حيث توقعت صحيفة العرب اللندنية، أن يحافظ المتشددون في إيران على هيمنتهم مع توجه الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب خليفة الرئيس المحافظ، إبراهيم رئيسي، الذي فقد حياته في حادث تحطم مروحية.

ووافق مجلس صيانة الدستور القوي في 9 حزيران على ستة مرشحين لخوض الانتخابات المقررة في 28 حزيران، خمسة منهم من المتشددين والمحافظين وواحد فقط هو مرشح إصلاحي.

ونقلت الصحيفة عن حميد رضا عزيزي، وهو زميل في جامعة هارفارد، قوله "كما هو متوقع، فإن النظام الإيراني ليس على استعداد لتحمّل أيّ مخاطر في الانتخابات المقبلة والسماح بسيناريو من شأنه أن يتحدى الهيمنة الموحدة للمعسكر المتشدد والمحافظ على الحكومة".

ويقول مراقبون إن: "الانتخابات الرئاسية المقبلة من المرجح أن تكون معركة مباشرة بين اثنين من المتشددين: رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسعيد جليلي، كبير المفاوضين النوويين السابق والمحافظ للغاية، وممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي. وقال عزيزي "هذه، مرة أخرى، انتخابات تمت هندستها بشكل كبير.. ما يريده منظمو الانتخابات هو منافسة منظمة بين الموالين".

"خطة اليوم التالي" تفاقم عُقد هدنة غزة

من جانبها، تناولت صحيفة الشرق الأوسط الطرح الأميركي الجديد المتعلق بما يسمى "خطة اليوم التالي" في قطاع غزة، والتي أثارت تساؤلات حول هذه "الخطة" وهل ستفاقم عُقد الوصول إلى وقف إطلاق النار و"هدنة غزة"؟

ويرى خبير في العلاقات الدولية أن "هناك نقاطاً مهمة لدى واشنطن حالياً متعلقة ببحث مشاريع الإعمار". لكنه استبعد أن "تُقدم واشنطن على وضع تلك الخطة على طاولة الوسطاء، دون تبني وقف إطلاق نار أولاً، لا سيما أنها (أي الخطة) سيكون لها تأثير سلبي، يفاقم العقبات التي ما زالت تواجه مقترح بايدن لوقف الحرب".

وينظر آخرون بتشاؤم إلى مستقبل الطرح الأميركي بشأن "خطة اليوم التالي"، معتقداً أنها "سوف تُعقد الأمور أكثر في ظل خلافات أميركية - إسرائيلية بشأن محتواها، وتحفظات واضحة من حماس على استبعادها مستقبلاً".

ويتوقع المراقبون أنه بخلاف عُقد وأزمات المفاوضات الحالية، والمتمثلة في المطالبة بضمانات لتنفيذ الهدنة، والذهاب لوقف إطلاق نار دائم وليس مرحلياً، فإن "خطة اليوم التالي للحرب" ستضيف أزمة جديدة أمام الوسطاء، وستعيق مسار التفاوض وتعقده بشكل أكبر.

(د ع)