موعد مؤتمر "المسار الديمقراطي السوري" في بروكسل 

كشف الصحفي السوري، بشار عبود، أن عدداً من الشخصيات والقوى الديمقراطية اتفقت على عقد مؤتمر يحمل اسم "المسار الديمقراطي السوري" في العاصمة البلجيكية بروكسل في 25 تشرين الأول الجاري.

موعد مؤتمر "المسار الديمقراطي السوري" في بروكسل 
السبت 19 تشرين الأول, 2024   12:14
مركز الأخبار

في إطار الجهود الرامية لتوحيد صفوف وجهود الديمقراطيين والسعي نحو بناء مستقبل أفضل لسوريا، بدأت منذ أعوام، التحضيرات لعقد مؤتمر للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وسيُعقد المؤتمر يومي 25 و26 تشرين الأول الجاري، بحضور العديد من الأطراف من بينها مجلس سوريا الديمقراطية المدعو للمشاركة في المؤتمر، والذي كان له دور بارز في تنظيم هذه اللقاءات.

الصحفي السوري بشار عبود وأحد الشخصيات المشاركة في هذه اللقاءات، تحدث لوكالتنا حول ذلك بالقول: "بدأ المشروع تحت مسمى لقاءات تشاورية، حيث كانت عبارة عن جلسات بين السوريين وصل عددها إلى أربع جلسات، وكان الهدف منها فتح حوار بين مختلف الشخصيات والتيارات الفكرية السورية التي تؤمن بالديمقراطية كسبيل لحل الأزمة التي تعاني منها البلاد".

وأوضح قائلاً: "استمراراً لما نتج عن تلك الجلسات التشاورية، تم الاتفاق إلى عقد مؤتمر تحت اسم مؤتمر (المسار الديمقراطي السوري) والذي ستنطلق فعالياته في 25 تشرين الأول في العاصمة البلجيكية بروكسل وستستمر جلسات المؤتمر على مدى يومين متتاليين، حيث يهدف المؤتمر إلى تعزيز جهود السوريين من أجل التوصل إلى حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وما يقتضيه من بناء دولة ديمقراطية حرة ولامركزية".

وحول الهدف من هذا المؤتمر، أشار إلى أن "الغاية من المؤتمر أن يكون نافذة مفتوحة للجميع أن يتحاوروا مع بعضهم البعض كرداً وعرباً، طوائف وأحزاب بما يعكس فسيفساء المجتمع السوري كله، وأن لا يتم إقصاء أي طرف من الأطراف وهذا على ما أعتقد هو ما يميز مؤتمر المسار الديمقراطي السوري من أنه سعى منذ انطلاقة مساراته التشاورية الأربعة وحتى عقد المؤتمر الخميس الجمعة المقبل إلى فتح حوار بناء يشمل مختلف شرائح المجتمع السوري".

وأكد أن "هذا المؤتمر يعدّ فرصة هامة لمناقشة وتنسيق الجهود من أجل وضع أسس لمستقبل مشترك بين السوريين قائم على الحرية والعدالة والمساواة، وذلك من خلال تطوير الجهود التي بذلتها قوى المعارضة السورية من أجل التوصل إلى حلول تسهم في تعزيز العمل على الصعيد الوطني".

واختتم الصحفي السوري حديثه، بالقول: "يعدّ فرصة جادة للبدء بحوارات مجتمعية لإعادة العلاقات بين السوريين وتوسيع آلية التوصل إلى تفاهمات مشتركة تؤسس لعقد اجتماعي جديد يعكس خصوصية المجتمع السوري بأطيافه المتنوعة، مع ضرورة تشخيص المسارات الممكنة التي من شأنها المساعدة في إنتاج وطن يتسع لجميع السوريين بكل مكوناتهم وشرائحهم".

(أم)

ANHA