مهجّرون: نطالب بالعودة الآمنة إلى عفرين

يعمل مجلس مدينة كركي لكي على تلبية احتياجات المهجّرين الأساسية، وتوفير الدعم والمساعدة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، وسط صمت دولي تجاه الانتهاكات التي تعرضوا لها على يد مرتزقة الاحتلال التركي.

مهجّرون: نطالب بالعودة الآمنة إلى عفرين
الخميس 30 كانون الثاني, 2025   08:39
كركي لكي
روهات خلف

تعرضت مقاطعة عفرين والشهباء في 27 تشرين الثاني 2024، لهجمات جيش الاحتلال التركي، ما أدى إلى تهجير قسري لمهجري عفرين في رحلة ثانية نحو مناطق الجزيرة ومقاطعتي الطبقة والرقة.

وتوجه العديد من المهجرين إلى مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، حيث استقبلهم مجلس المدينة والأهالي وقدّموا لهم الاحتياجات الأساسية، ومع ذلك، فإن الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له المهجرون وأهالي إقليم شمال وشرق سوريا من هجمات مرتزقة الاحتلال التركي يزيد من معاناتهم.

وفي هذا السياق، أشار المواطن كمال حسن، المهجر من عفرين المحتلة، إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يهجّر فيها على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، وأضاف: "لا يمكننا نسيان الوحشية التي شهدناها على الطريق أثناء تهجيرنا من الشهباء، وما تعرضنا له من ظلم على يد جيش الاحتلال التركي".

وطالب كمال حسن "المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك من أجل دعم المهجرين"، وأكد ضرورة عودتهم إلى مدينتهم ووقف هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته في شمال وشرق سوريا.

وأعرب حسن عن أمله في العودة الآمنة إلى عفرين المحتلة والعيش في أمان واستقرار في مدينتهم الحبيبة.

من جهتها، تحدثت المواطنة لطفية سيدو من عفرين، عن معاناتها خلال رحلة التهجير القسري، قائلة: "ما واجهناه في عفرين كان بداية الألم، لكن ما زاد من معاناتنا هو تكرار هذه المأساة للمرة الثانية، حيث نُجبر على ترك جزء من روحنا خلفنا".

وأشارت إلى الصعوبات التي واجهتها على الطريق بسبب وحشية مرتزقة الاحتلال التركي، وطالبت القوى الدولية بتحمّل مسؤولياتها تجاه مهجري عفرين.

وأكدت أن "العودة إلى الوطن ليست مجرد رغبة بل حق يجب أن يتحقق".

بدورها، أكدت نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة كركي لكي عائشة درويش، أنهم قدموا جميع الاحتياجات الأساسية للمهجرين قسراً، وأنهم يعملون على توزيع العائلات في المدينة والريف وتلبية احتياجاتها.

وأشارت إلى أن المجلس يتعاون مع الجميع لحل أي مشكلة تواجه المهجرين.

(ل م)

ANHA