المحتجون على سد تشرين: حماية السد مسؤولية جميع المكونات السورية

أكدت مكونات إقليم شمال وشرق سوريا أن حماية سد تشرين مسؤولية جميع المكونات السورية، وطالبت المنظمات الدولية والإنسانية بفتح أعينها أمام الجرائم التي ترتكب بحق المحتجين على السد.

المحتجون على سد تشرين: حماية السد مسؤولية جميع المكونات السورية
الخميس 30 كانون الثاني, 2025   08:31
سد تشرين
هنار إبراهيم

تستمر احتجاجات أهالي إقليم شمال وشرق سوريا على سد تشرين لحمايته من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، تواصل مكونات مقاطعة الجزيرة الاحتجاج على سد تشرين، على الرغم من القصف المباشر للسد من قبل طيران الاحتلال المسيّر.

المواطن محمد حسين من مدينة الحسكة أكد أن: "لسد تشرين أهمية كبيرة لجميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، وسوريا عامة، حيث تزود المنطقة بالكهرباء والمياه".

وأضاف محمد حسين: "تستمر مكونات إقليم شمال وشرق سوريا في التوجه نحو سد تشرين لدعم قوات سوريا الديمقراطية التي تحمي السد منذ نحو شهرين".

وأكد حسين: "بعد وصولنا إلى السد تأكدنا أن مكونات الإقليم تؤدي دوراً مهماً في حماية السد، تماماً كما تفعل قوات سوريا الديمقراطية، حيث يقفون إلى جانبهم بروح عالية وعزيمة قوية".

واستنكر صمت المنظمات الدولية والإنسانية تجاه الانتهاكات والاستهدافات المباشرة التي يتعرض لها المحتجون على سد تشرين.

من جانبه، أكد المواطن خالد محمد من مدينة زركان: "لن نتراجع عن حماية سد تشرين مهما حصل".

وطالب القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لإيقاف المجازر التي ترتكبها تركيا بحق مكونات إقليم شمال وشرق سوريا.

قال المواطن مصطفى علوش من مدينة كوباني: "تعود الأهمية الاستراتيجية للسد إلى جميع أنحاء سوريا، وليس فقط إلى إقليم شمال وشرق سوريا وانهياره سيؤثر سلباً على العديد من المدن".

وأضاف: "يجب على دول العالم أن تفتح أعينها أمام الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، بحق مكونات المنطقة والمنشآت الحيوية التي تخدمها".

أكد أن "حماية سد تشرين مسؤولية جميع المكونات السورية".

(ف)

ANHA