شيوخ ووجهاء العشائر يدينون التهجير القسري والصمت الدولي حياله

أدان شيوخ ووجهاء العشائر في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، التهجير القسري الذي يتعرض له الأهالي في ريف مقاطعة عفرين والشهباء وحلب، والصمت الدولي حياله، وأكدوا الوقوف صفاً واحداً لإفشال المخططات التي تحاك ضد المنطقة.

شيوخ ووجهاء العشائر يدينون التهجير القسري والصمت الدولي حياله
شيوخ ووجهاء العشائر يدينون التهجير القسري والصمت الدولي حياله
الأربعاء 4 كانون الأول, 2024   14:30
مركز الأخبار

شنّ مرتزقة الاحتلال التركي في 27 تشرين الأول هجمات واسعة على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، بالتزامن مع هجوم مرتزقة "هيئة تحرير الشام" على ريف مدينة حلب، حيث سيطروا على عدة أحياء بعد انسحاب قوات حكومة دمشق منها. ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات من مدن وبلدات عفرين والشهباء، ونزوح الآلاف من أهالي حلب وريفها الغربي والجنوبي إلى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية.

في السياق، أصدر وجهاء وشيوخ العشائر في مدينة الحسكة بياناً يندد بالهجمات المستمرة التي يشنها مرتزقة الاحتلال التركي ضد المدنيين في شمال وشرق سوريا، قرئ من قبل مستشار قبيلة الجبور أكرم محشوش من أمام دوار الإطفائية في مدينة الحسكة.

وقال البيان: "إن شعبنا يتعرض اليوم لنكبة كبرى حيث تعمدت مجموعات وفصائل إرهابية إلى قتلهم وترويعهم وتهجيرهم من مناطق نزوحهم الأول الذي حدث بالأدوات ذاتها والفصائل ذاتها وبدعم واضح وصريح من دولة الاحتلال التركي".

 ولفت البيان إلى إجرام دولة الاحتلال التركي بحق السوريين، وأضاف: "ها هو صاحب الأرض يتوه في أرضه نازحاً والعالم يشاهد وينقل قصص الظلم وموت الأطفال والشيوخ. إنها قصص الموت المستمرة التي تصنعها الدولة التركية المعتدية؛ فأهل سري كانيه شردوا لمرتين وأهل عفرين يتعرضون التجربة القاسية ذاتها للمرة الثانية، ولكن هذه المرة من مخيمات النزوح التي يُفترض أن تحميها القوانين والشرائع الإنسانية".

وأدان البيان باسم أهالي الحسكة الاحتلال التركي وشجب صمت العالم، وأكد: "لن نتوانى عن مطالبة العالم وأصحاب الضمير من بشر ومنظمات حقوقية وإنسانية وهيئات دولية لوقف هذا العدوان ومقاضاة من يهجّر النازحين من مخيمات نزوحهم".

ودعا البيان أهالي شمال وشرق سوريا للوقوف جنباً إلى جنب مع قواتهم قوات سوريا الديمقراطية التي كانت عبر مراحل الثورة لعقد وأكثر، المدافع والمحرر وحامي الأرض والأعراض والقيم، وكذلك قوى الأمن الداخلي وكل القوات التي تتصدى ببسالة لهجمات الاحتلال واتباعهم.

وتوجه البيان للمهجرين قسراً من حلب وريفها، قائلاً: "نحن معكم بكل ما نملك من عزيمة وإصرار وإمكانيات، وسنكون معاً في اتخاذ ما يلزم لراحة شعبنا أمام هذا النزوح الكبير الذي تتسبب به الفصائل الإرهابية المدعومة من تركيا والتي تستغل صمت النظام العالمي الذي تجاوز الأبرياء ولم يأبه لهم".

وتوجه البيان في ختامه بتوجيه التحية لـ "الشعب الصامد وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقوات الحماية الذاتية وجميع العاملين للذّود عن شعبنا وإدارتنا".

عامودا

أدلى وجهاء وشيوخ العشائر في مدينة عامودا والقرى التابعة لها، ببيان قرئ أمام سينما عامودا من قبل وجيه عشيرة الدقوري عمر دقوري.

وشدد البيان "ندين ما يجري من إرهاب منظم وتهجير قسري وتغيير ديمغرافي بحق أهلنا وشعبنا في مقاطعة عفرين والشهباء ومدينة حلب، والصمت الدولي حيالها".

وأكد البيان "نوّجه نداء الإنسانية إلى جميع منظمات العالم لتقديم كل ما يلزم إلى المهجرين، ونجدد العهد بأننا باقون وصامدون مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية في محاربة الاحتلال والإرهاب".

(كروب/ف)

ANHA